السلام قرأ سورة فيها سجدة في صلاة الظهر فسجد بهم فيها . وزعم احتمال أنه قرأ في صبح الجمعة ألم تنزيل ولم يسجد باطل ، فقد صح عند الطبراني أنه عليه الصلاة والسلام سجد في صبح الجمعة في ألم تنزيل .
( 839 ) ( وعن عبيد الله ) ابن أبي رافع تابعي سمع عليًا وأباه وأبا هريرة . كذا في التهذيب . ( ابن أبي رافع ) المدني مولى النبي وكان كاتب علي رضي الله عنه وهو ثقة من الثالثة ، ذكره في التقريب . ( قال: استخلف مروان أبا هريرة ) أي جعله خليفته ونائبه ( على المدينة وخرج ) أي مروان ( إلى مكة فصلى لنا أبو هريرة الجمعة ) أي صلاتها ( فقرأ سورة الجمعة في السجدة ) أي الركعة ( الأولى ، وفي الآخرة إذا جاءك المنافقون ) أي سورتها أو إلى آخرها ( فقال: ) أي أبو هريرة ( سمعت رسول الله ) أي بغير واسطة ( يقرأ بهما ) أي تينك السورتين ( يوم الجمعة ) أي في صلاة الجمعة ( رواه مسلم ) . قال ميرك: والأربعة .
( 840 ) ( وعن نعمان ) بضم النون ( ابن بشير قال: كان رسول الله يقرأ في العيدين وفي الجمعة ب سبح اسم ربك الأعلى وهل أتاك حديث الغاشية . قال: ) أي النعمان ( وإذا اجتمع العيد والجمعة في يوم واحد قرأ بهما ) أي بالسورتين ( في الصلاتين . رواه مسلم ) .
( 841 ) ( وعن عبيد الله ) أي ابن عبد الله بن عتبة بن مسعود الهذلي المدني الإمام