التابعي أحد فقهاء المدينة السبعة ، سمع أبا واقد الليثي وغيره من الصحابة والتابعين . توفي سنة تسع وتسعين كذا في التهذيب . ( أن عمر بن الخطاب سأل أبا واقد الليثي ) . لم يعرف اسمه ولا اسم أبيه قاله ابن الملك . وفي التقريب أبو واقد صحابي ، قيل: اسمه حارث بن مالك ، وقيل: ابن عون ، وقيل: اسمه عون بن الحرث ( ما كان يقرأ به رسول الله في الأضحى والفطر ) أي أي شيء كان يقرأ فيهما ، ( فقال: كان يقرأ فيهما ب ق والقرآن المجيد واقتربت الساعة . رواه مسلم ) . في شرح مسلم هذه الرواية مرسلة ، فإن عبيد الله لم يدرك عمر بن الخطاب . لكن الحديث صحيح متصل بلا شك بالرواية الأخرى في مسلم أيضًا ، عن عبيد الله عن أبي واقد قال: سألني عمر بن الخطاب . ا ه . ولعل سؤال عمر رضي الله عنه للتقرير والتمكن في ذهن الحاضرين ، وإلا فهو من الملازمين له والعالمين بأحواله وأقواله وأفعاله عليه السلام .
( 842 ) ( وعن أبي هريرة قال: إن رسول الله قرأ في ركعتي الفجر ) أي سنة الصبح ( قل يا أيها الكافرون ، وقل هو الله أحد ) أي كل سورة في ركعة ( رواه مسلم ) .
( 843 ) ( وعن ابن عباس قال: كان رسول الله يقرأ في ركعتي الفجر ) أي سنته ففي الأولى ( قولوا آمنا بالله وما أنزل إلينا ) تمامه: وما أنزل إلى إبراهيم وإسماعيل وإسحاق ويعقوب والأسباط وما أوتي موسى وعيسى وما أوتي النبيون من ربهم لا نفرق بين أحد منهم ونحن له مسلمون . ( والتي في آل عمران ) في الركعة الثانية ( قل يا أهل الكتاب تعالوا إلى كلمة سواء بيننا وبينكم ) بقيته: ألاّ نعبد إلا الله ولا نشرك به شيئًا ولا يتخذ بعضنا بعضًا أربابًا