فهرس الكتاب

الصفحة 147 من 853

هذا الحديث رواه الإمام أحمد في كتابه المسند من حديث ابن أبي ذئب عن سعيد المقبري عن سليمان بن سعيد عن أبي هريرة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، وهذا الحديث قد وقع فيه علل متعددة في الإسناد, وذلك أن هذا الحديث روي من وجوه متعددة بهذا الوجه من حديث سعيد المقبري عن سليمان بن سعيد عن أبي هريرة عليه رضوان الله عن رسول الله صلى الله عليه وسلم. جاء هذا الحديث باضطراب من وجوه: جاء اختلاف فيه في رفعه ووقفه، وجاء اختلاف في إسناده بالزيادة فيه والنقصان. أما من جهة الاختلاف فإن هذا الحديث جاء من حديث ابن أبي ذئب، وجاء من حديث محمد بن عجلان عن سعيد المقبري عن سليمان بن سعيد عن أبي هريرة به، خالفهم في ذلك ليث بن سعد يرويه عن سعيد المقبري عن أبي عبيدة أو ابن عبيدة عن سليمان بن سعيد عن أبي هريرة , وجعل في هذا الإسناد أبا عبيدة أو ابن عبيدة جعله واسطة بين سعيد المقبري وشيخه جعله واسطة، و أبو عبيدة أو ابن عبيدة مجهول، و الليث بن سعد أوثق في حديثه عن المقبري من ابن أبي ذئب و ابن عجلان وذلك لإمامته في الحفظ والرواية مع أن ابن أبي ذئب من أهل الثقة والضبط في هذا إلا أن الليث بن سعد هو أتقن منه في هذا. ولهذا رجح الدارقطني عليه رحمة الله في كتابه العلل أن هذا الحديث الأصح أنه من حديث سعيد المقبري عن أبي عبيدة أو ابن عبيدة به، ونقول: إن ابن عبيدة أو أبا عبيدة مجهول لا يعرف؛ ولهذا نقول: إن الأرجح في هذا الحديث أنه معلول بالجهالة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت