الوجه الثاني من وجوه الاختلاف: أن هذا الحديث رواه ابن عجلان على ما تقدم محمد بن عجلان يرويه عن سعيد المقبري عن سليمان بن سعيد عن أبي هريرة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم هكذا مرفوعًا، واختلف فيه على ابن عجلان، بعضهم يرويه موقوفًا، وبعضهم يرويه مرفوعًا، يرويه يحيى بن سعيد القطان عن ابن عجلان وجعله موقوفًا ووافقه على ذلك أبو عاصم النبيل، وجاء من وجه آخر وجعله مرفوعًا وتابعه عليه ابن أبي ذئب في روايته، وتابعه كذلك أيضًا الليث بن سعد، والمترجح في هذا الرفع لكن الرفع بالجهالة، فالصواب في هذا الحديث إذًا: الرفع بالجهالة.