كذلك أيضًا في أمور الأحكام مما يكون من الأصول الظاهرة ما يتعلق بأمور الصلاة في شروطها، وأركانها، وواجباتها، وكذلك أيضًا ما يتعلق بالأمور الظاهرة من أمور الصيام، وأمور الزكاة، وكلما كانت الحاجة إلى النص أظهر كان التشديد فيه أقوى وأشد، وذلك أن الأحكام تتباين، وهذا وجه من وجوه الاعتبار.