فهرس الكتاب

الصفحة 504 من 853

فألفاظ الجرح والتعديل والنظر في كتب التاريخ، عند إطلاق التعديل والجرح لابد من النظر إلى السياق. كذلك أيضًا: لابد من النظر إلى جانب الاقتران، هل الإمام سئل عن هذا الراوي بعينه أم قرنه بغيره، فإذا سئل عنه بعينه فالأمر يتوجه إليه جرحًا وتعديلًا من غير مقارنة أو قيد بأحد، ولكن لو قورن بغيره فيقال: ما رأيك في فلان وفلان؟ فإن الثقة يضعف من دونه كلما علت مرتبته، فإذا كان إمامًا جليلًا فإن من دونه من جهة الرواية يعد ضعيفًا يلينه العلماء، وهذه المراتب في ذلك ينظر فيها إلى المقترنين، ينظر إلى أعلاهما في ذلك؛ لأن الأئمة عليهم رحمة الله لا يسألون غالبًا إلا عن متقاربين، والتقارب في ذلك يقع فيه شيء مثلًا من التفضيل أو ربما الجرح لأحد الرواة، وذلك يحمل على ذلك القيد أو تلك المناسبة وذلك السياق في التفاضل بينها بخلاف الكلام إذا سئل عن راو بعينه تجردًا، فإنه يحمل على حاله العامة وهي أمر الرواية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت