الحديث مردود إسنادًا لوجود مطروح فيه، ومردود أيضًا متنًا لمخالفته للأحاديث الواردة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في هذا الباب، هو ما رد تكبيرة الإحرام، ولو ردها لكان أشد، ويأتي معنا حديث هو أشد منه طرحًا في هذا الباب ويخالف الأصل وهي الإشارة كلها، وهذا الحديث قال: (من رفع يديه في الركوع فلا صلاة له) ، وذكر الركوع وما ذكر تكبيرة الإحرام.