وهذا الحديث معلول بعدة علل: أول هذه العلل: هو أن هذا الحديث لا يعرف عن عائشة عليها رضوان الله إلا من هذا الوجه من حديث موسى بن مطير عن أبيه عن عائشة عليها رضوان الله، و عائشة لها أصحاب يروون عنها حديثها ممن يعتني برواية الفقه عنها، والمرويات في هذا الباب. والعلة الثانية في هذا: أن هذا الحديث جاء من حديث موسى بن مطير وهو متهم بالكذب، اتهمه غير واحد كيحيى بن معين. العلة الثالثة: أنه يروي هذا الحديث عن أبيه، وأبوه متروك الحديث كما قال ذلك أبو حاتم. ومن وجوه الإعلال: أن هذا الحديث لم يروه أصحاب الصحاح والمسانيد العالية المشهورة كأصحاب الكتب الستة وأضرابهم، وتفرد الطبراني رحمه الله في مثل هذا الحديث مع الحاجة إلى حكمه قرينة على الإعلال.