فهرس الكتاب

الصفحة 160 من 567

الأذان: الإعلام. هذا قول ابن زيد .

والحج الأكبر: الوقوف بعرفة . هذا قول عطاء ومجاهد .

والحج الأصغر: العمرة .

وأركان الحج: الإحرام بعد الاغتسال ، ثم التلبية ، ثم طواف القدوم ، ثم السعي بين الصفا والمروة .

ثم الميت بممنى ، ثم الصلاة بمسجد إبراهيم عليه السلام . ثم الوقوف بعرفة ، ثم المصير إلى مزدلفة

والبيت بها ، ثم الوقوف بالشعر الحرام ، ثم المصير إلى جمرة العقبة ورميها ، ثم حلق الرأس ، ثم

النحر ، ثم طواف الزيارة ، ثم الإحلال ، ثم الرجوع إلى منىً والمقام بها ثلاثة أيام ، ثم العمرة لمن شاءها .

وقد قيل: يوم الحج الأكبر يوم النحر ، يروى هذا عن النبي صلى الله عليه ، وعن علي رضى

الله عنه ، وعن ابن عباس رضي الله عنه . وسعيد بن جبير وعبد الله بن أوفي وإبراهيم ، واختلف عن

مجاهد: فقال مرة بالقولين جميعا ، وقال مرة: أيامها كلها ، ويروى مثل ذلك عن سفيان ، وبالقول

الأول أخذ أبو حنيفة ، ويروى مثله عن ابن الزبير .

فصل:

ويسأل عن قوله تعالى: (وَأَذَانٌ مِنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ) ، بمَ ارتفع ؟

وفيه ثلاثة أجوبة:

أحدها: أنه معطوف على"براءة". وهو قول الفراء والزجاج .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت