فهرس الكتاب

الصفحة 355 من 567

والتاسع: الاختراع والإحداث ، نحو: (كُنْ فَيَكُونُ)

والعاشر: التعجب . نحو: (أَسْمِعْ بِهِمْ وَأَبْصِرْ) .

ومن قرأ (فيكونَ) عطف على قوله (أن نقول لهُ) ولا يجوز أن يكون جوابًا لـ (كن) ؛

لأن حق الجواب أن يكون مخالفا لما هو جواب له: إما باختلاف اللفظ ، أو باختلاف الفاعل ، فاختلاف

اللفظ نحو قولك: قم تُكرم ، واخرج فيُحسن إليك ، وأما اختلاف الفاعل فنحو قولك: قم أقم معك ،

واخرج أخرجُ معك ، وقوله (كن فيكون) قد اتفق فيه الأمران: اتفاق اللفظ ، واتفاق الفاعل ، فصار

بمنزلة قولك: قم تقم ، وهذا لا فائدة فيه .

فأما من رفع فعلى القطع ، كأنه قال: فهو يكون ، والرفع أجود من النصب ، قال علي بن عيسى:

الأمر هاهنا أفخم من الفعل فجاء للتعظيم والتفخيم ، قال: ويجوز أن يكون بمنزلة التسهيل والتهوين

وأنشد:

قَالَتْ لَهُ العينانِ: سَمْعًا وَطَاعَةً، ... وحدَّرتا كالدُّرِّ لمَّا يُثَقَّب

والملكوت والملك بمعنى واحد إلا أن الملكوتَ أكثر مبالغة .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت