والسبوح: المستحق للتنزيه والتعظيم.
والقدوس: المستحق للتطهير ، والتقديس: التطهير ، وحكى سيبويه أن منهم من يقول: سَبوح
قَدوس بالفتح . والضم أكثر في الكلام ، والفتح أقيس ، لأنه ليس في الكلام (فُعول) إلا سبوحًا وقدوئا
وذروحًا لواحد الذرائح ، ويقال ذرحرح حكاه سيبويه .
و (سبحان) اسمَ للمصدر ، ومعناه التنزيه . قال الأعشى:
أَقولُ لمَّا جَاءَنِي فَجْرُه: ... سبحانَ مِن عَلْقَمَةَ الفاجِرِ
قال أبو العباس: أي براءة منه ، قال وهو معرفة علم خاص لا ينصرف للتعريف والزيادة ،
وقد اضطرَ الشاعر فنونه ، قال أمية:
سُبْحانَه ثُمَّ سُبْحانًا يَعُودُ لَهُ، ... وقَبْلَنا سَبَّح الجُودِيُّ والجُمُدُ
فصل:
ومما يسأل عنه أن يقال ما (إذ) ؟
والجواب: أنها ظرف يدل على الزمان الماضي