فهرس الكتاب

الصفحة 68 من 567

والنسأ: التأخير . والآية: القطعة من القرآن ، قال ابن عباس:"مَا نَنْسَخْ مِنْ آيَةٍ"ما نبدل من آية:.

فصل:

ومما يُسأل عنه أن يقال: ما معنى (ننسأها) بالهمز ؟

قبل: نؤخرها . قيل: فما معنى التأخير هاهنا ؟

ففي هذا جوابان:

أحدهما: أن يكون المعنى نؤخرها فلا ننزلها ، وننزل بدلًا منها ما يقوم مقامها في المصلحة ، أو تكون

أصلح للعباد منها .

والثاني: أن يكون المعنى نؤخرها إلى وقتٍ ثان ، ونأتي بدلا منها في الوقت المتقدم ما يقوم

مقامها .

فأما من تأول ذلك على معنى يرجع إلى النسخ فلا يحسُن . إذ كان محصوله في التقدير: ما ننسخ

من آية أو ننسخها ، وهذا لا يصح .

ويقال: هل يجوز نسخُ القرآن بالسنة ؟

فالجواب: أن بعض أهل العلم أجازه ، وبعضهم منعه .

واختلف في القراءة: فقرأ ابن عامر (ما نُنسِخ من آية) بضم النون وكسر السين ، وقرأ الباقون

(مَا نَنْسَخْ) بفتحها .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت