فهرس الكتاب

الصفحة 79 من 567

فصل:

ومما يسأل عنه أن يقال: ما معنى (أُنْزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ) ؟

والجواب أن فيه قولين:

أحدهما: أنه أنزل كله في ليلة القدر إلى بيت العزة في السماء الدنيا ، ثم أُنزل على النبي - صلى الله عليه وسلم - بعد ذلك نجوما ، وهو قول ابن عباس وسعيد بن جبير والحسن .

والثاني: أن معناه أنزل في فضله قرآن ، كما نقول: أُنزل في عائشة قرآن .

وقد قيل إن المعنى: ابتُدئ إنزاله في ليلة القدر من شهر رمضان .

فصل: .

ومما يُسأل عنه أن يُقال: ما معنى (فَمَنْ شَهِدَ مِنْكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ) ؟

وفيه جوابان:

أحدهما: أن المعنى فمن شَهِدَ مِنْكُمُ الْمِصْرَ ، وحضر ولم يغب ؛ لأنَّه يقال: شاهدٌ بمعنى حاضر .

والجواب الثاني: أن يكون التقدير: فمن شَهِد منكم الشهر مقيمًا .

فصل:

ومما يسأل عنه أن يقال: بمَ ارتفع (شَهرُ رمَضَانَ) ؟

والجواب أنه يرتفع من ثلاثة أوجه:

أحدها: أن يكون خبر مبتدأ محذوف يدل عليه قوله (أيامًا) كأنه قال: هي شهر رمضان .

والثاني: أن يكون بدلًا من الصيام ؛ كأنه قال: كتب عليكم شهر رمضان .

والثالث: يرتفع بالابتداء ، ويكون الخبر (الَّذِي أُنْزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت