وأما الأخبار - فقوله صلى الله عليه وسلم: (من سلك طريقًا يطلب فيه علمًا، سلك الله به طريقًا إلى الجنة) .
وقال صلى الله عليه وسلم: (ان الملائكة لتضع أجنحتها لطالب العلم رضاء بما يصنع) .
وقال: (طلب العلم فريضة على كل مسلم ومسلمة) .
وقال: (اطلبوا العلم ولو بالصين) .
وقال: (من جاءه ملك الموت وهو يطلب العلم ليحيى به الإسلام، فبينه وبين الأنبياء في الجنة درجة واحدة) .
وأما الآثار - فقد قال ابن عباس، رضي الله عنهما: ذللت طالبا مطلوبًا.
وقال أبو الدرداء، رضي الله عنه: لأن أتعلم مسألة أحب إليَّ من قيام ليلة، وقال أيضًا: العالم والمتعلم شريكان في الخير وسائر الناس همج لا خير فيهم.
وقال أيضًا: كن عالمًا أو متعلمًا أو مستمعًا ولا تكن الرابع فتهلك.
قال الشافعي رحمه الله: طلب العلم افضل من النافلة.
وقال ابن عبد الحكيم: كنت عند مالك، أقرأ عليه العلم، فدخل وقت الظهر، فجمعت الكتب لأصلي، فقال: يا هذا ما الذي قمت إليه بأفضل مما كنت فيه إذا صحت النية.
فضيلة التعليم
أما الكتاب - فقوله تعالى: (ولْيُنذِرُوا قَوْمَهُم إذَا رَجِعُوا إلَيْهم) والمراد هو التعليم.