وقوله تعالى: (وإذ أخذ الله ميثاق الذين أوتوا الكتابَ لتُبَيِّنُنَّهُ للناس ولا تكتمونه) . وهو إيجاب للتعليم.
وقال: (ادعُ إلى سَبيلِ ربك بالحكمة)
وأما الأخبار - فقد قال النبي، صلى الله عليه وسلم، لما بعث معاذًا إلى اليمن: (لأن يهدي الله بك رجلًا واحدًا خير لك من الدنيا وما فيها) .
وقال صلى الله عليه وسلم: (من تعلم بابا من العلم ليعلم الناس أعطي ثواب سبعين صِدَيقًا) ، وقال عيسى عليه السلام: (من علم وعمل وعلم فذلك يدعى عظيمًا في ملكوت السماوات) .
وقال النبي صلى الله عليه وسلم: (من علم علمًا فكتمه ألجم يوم القيامة بلجام من نار) .
وقال صلى الله عليه وسلم: (لا حسد إلا في اثنتين: رجل آتاه الله مالا فسلطه على هلكته في الحق، ورجل آتاه الله عز وجل حكمة فهو يقضى بها ويعلمها) .
وخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات يوم، فرأى مجلسين: أحدهما يدعون الله عز وجل ويرغبون إليه، والثاني يعلمون الناس؛ فقال: أما هؤلاء فيسألون الله عز وجل، إن شاء أعطاهم وان شاء منعهم، وأما هؤلاء فيعلمون الناس، وإنما
بعثت معلمًا. ثم عدل إليهم وجلس معهم.
وأما الآثار - فقول عمر رضي الله عنه: من حدث بحديث فعمل به فله مثل أجرمن عمل ذلك العمل.
وقال ابن عباس، رضي الله عنهما: معلم الخير يستغفر له كل شيء حتى الحوت في البحر.