فهرس الكتاب

الصفحة 147 من 1503

العرب والشعر. وكانت دفاتره ملء بيته إلى السقف ثم تنسك فأحرقها. وكان من أشراف العرب ووجوهها. مدحه الفرزدق ووثقه يحيى بن معين وغيره. وقال الذهبي: قليل الرواية للحديث. وقال في حقه:

ما زلت أغلق أبوابًا وأفتحها ... حتى أتيت أبا عمرو بن عمار

وهو صدوق، حجة في القراءة، وكان نقش خاتمه.

وإن امرؤ دنياه أكبر همه ... لمستمسك منها بحبل غرور

قرأ عليه اليزيدي، وعبدالله بن المبارك وخلق. وأخذ عنه الأدب وغيره أبو عبيدة والأصمعي وخلق.

وقال سفيان بن عيينة: رأيت النبي صلى الله عليه وسلم في النوم، فقلت: يا رسول الله، قد اختلفت عل القراءات فبقراءة من تأمرني؟ فقال: بقراءة أبي عمرو بن العلاء. (مات) سنة أربع أوتسع وخمسين ومائة.

ثم خلفهم: الخليل بن أحمد: وقد سبق ترجمته. ويقال له: فيلسوف الوقتِ. فاق من قبله وما أدركه من بعده. ثم أخذ منه سيبويه، وجمع العلوم التي استفادها منه في كتابة. فجاء كتابه أحسن من كل صنف في النحو إلى الآن. وللّه در القائل:

الأصلي المليك صلاة صدق ... على عمروبن عثمان بن قنبر

فإن كتابه لم يغن عنه ... ذوو قلم ولا أبناء منبر

وسيبويه: هو عمرو بن عثمان بن قنبر اما البصريين أبو بشر، وقيل: أبو الحسن مولى بني الحرث بن كعب ثم تولى الربيع بن زياد الحارثي. وسيبويه لقب. ومعناه: رائحة التفاح. وقيل: كانت أمه ترقصه بذلك في صغره. وقيل: كان يشم منه رائحة الطيب بذلك سمى. وقيل: كان يعتاد شم التفاح وقيل: سمى بذلك لنظافته لأن التفاح من لطيف الفواكه. كان أصله من

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت