فهرس الكتاب

الصفحة 345 من 1503

الكواكب. وهذا سحر الصابئة الذين بعث الله تعالى إليهم ابراهيم عليه السلام، مبطلًا لمقالتهم وردًا عليهم.

كما يحكى: أن ملكًا اشتغل بدعوة (زحل) ، وعرض له عدو ملك عظيم، لا يقدر هو على محاربته، وتحير خدامه في أمره، وهو اشتغل عن اسباب الحروب إلى الدعوة، فبينما هو جالس مع خواصه وندمائه، اذ نزل من السماء شيء، فخاف أهل المجلس منه، وتفرقوا والملك ثابت في مكانه. فما نزل واستقر أمام الملك، دعا اصحابه فرأوا طرفًا من نحاس مثلث الشكل، و فيه رأس الملك الذي خاصمه مقطوعًا، ففرحوا بذلك وهرب العسكر، ونصر الملك بروحانية

(زحل) ، وقال: انتم سفهتموني باشتغالي بالدعوة، وهذا نفعه الأدنى، فاعتقدوا الدعوة كلهم، وأمسكوا عن طعن الملك في اشتغاله بها.

وأما كون الظرف من نحاس وكونه مثلثًا، فلإقتضاء طبيعة (زحل) ، ذلك المعدن وذلك الشكل. والله أعلم بحقيقة الحال.

علم الفلقطيرات

وهي خطوط طويلة، عقدت عليها حروف وأشكال - اي حلق ودوائر - زعموا أن لها تأثيرات بالخاصية، وبعضها مقروء. وقد رأينا كثيرًا منها على الأوراق المتفرقة، لكن لم نر فيها تصنيفًا مفردًا، ولم نقف أيضًا على كيفية وضعها، وما جربنا أن لها تأثيرًا أم لا، فبقيت عندنا مجهولة الحال.

علم الإخفاء

وهو علم يتعرف منه كيفية اخفاء الشحص نفسه عن الحاضرين، بحيث يراهم وهم لا يرونه. ولها دعوات وعزاثم، إلا أن الغالب على ظني، أن ذلك لا يمكن إلا بالولاية بطريق خرق العادة، لا بمباشرة أسباب يترتب عليها ذلك عادة. وكثيرًا ما نسمع هذا، لكن لم نر من فعله أو رأي من فعله، إلا أن خوارق العادات لا ينكر، سيما من أولياء هذه الأمة. قدس الله تعالى أسرارهم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت