فهرس الكتاب

الصفحة 451 من 1503

والإعظام، لولا ما كان فيه من الإزراء بالأئمة المتقدمين، وبسط اللسان فيهم بما يليق.

وصنف:

1 -البسيط؛

2 -والوسيط؛

3 -والوجيز: في التفسير؛

وصنف:

4 -أسباب النزول؛

5 -وشرح ديوان المتنبي؛

6 -والإعراب في علم الإعراب؛

وغير ذلك. وقيل فيه:

قد جمع العالم في واحد .... عالمنا المعروف بالواحدي

(مات) سنة ثمان وستين وأربعمائة.

وأما الثعلبي:

فهو أحمد بن محمد بن إبراهيم النيسابوري الثعلبي، صاحب (التفسير) و (العرائس في قصص الأنبياء) . كان إمامًا كبيرًا، حافظًا للغة، بارعًا في العربية. روى عن أبي طاهر بن خزيمة وأبي محمد المخلدي. أخذ عنه الواحدي. (ومات) سنة سبع وعشرين وأربعمائة.

وكذلك طريق مقاتل بن سليمان عن ابن عباس، إلا أن الكلبي يفضل عليه، لما في مقاتل من المذاهب الردية. وهو أبو الحسن مقاتل بن سليمان بن بشير، الأزدي بالولاء، الخراساني المروزي. أصله من بلخ، وانتقل إلى البصرة، ودخل بغداد، وحدث بها، وكان مشهورًا بالتفسير، وله التفسير المشهور. أخذ الحديث عن مجاهد بن جبر، وعطاء بن أبي رباح، وأبي إسحاق السبيعي، والضحاك بن مزاحم، ومحمد بن مسلم الزهري، وغيرهم؛ وروى عنه جماعة. وكان من العلماء الأجلاء. حكى عن الشافعي أنه قال: الناس كلهم عيال

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت