فهرس الكتاب

الصفحة 453 من 1503

تضحك، ولذلك سمي الضحاك. حكي أنه مات مقيدًا في السجن، سنة اثنتين أو خمس ومائة بمرو أو ببلخ.

وطريق العوفي عن ابن عباس، أخرج منها ابن جرير وابن أبي حاتم كثيرًا؛ والعوفي ضعيف ليس بواه، وربما حسن له الترمذي.

وأما أبي بن كعب: فعنه نسخة كبيرة، يرويها أبو جعفر الرازي عن الربيع بن أنس، عن أبي العالية، عنه، وهذا إسناد صحيح. وقد أخرج ابن جرير وابن أبي حاتم منها كثيرًا، وكذا الحاكم في مستدركه، وأحمد في مسنده. وأبي بن كعب الأكبر أنصاري خزرجي، كان يكتب للنبي صلى الله عليه وسلم الوحي. وكان ربعة من الرجال، أبيض الرأس واللحية، كناه النبي صلى الله عليه وسلم أبا المنذر، وسأله صلى الله عليه وسلم عن أعظم آية في القرآن، فقال: آية الكرسي، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: ليهنك العلم يا أبا المنذر؛ وكناه عمر رضي الله عنه أبا الطفيل؛ وسماه النبي صلى الله عليه وسلم سيد الأنصار؛ وسماه عمر رضي الله عنه سيد المرسلين.

وهو أحد الأربعة الذين جمعوا القرآن على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم، أبي بن كعب، وزيد بن ثابت، ومعاذ بن جبل، وأبو زيد الأنصاري. وهو أحد الفقهاء الذين كانوا يفتون على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم، وهم ستة، عمر، وعلي، وعبد الله، وأبي، وزيد، وأبو موسى. وكان أقرأ الصحابة لكتاب الله عز وجل. (مات) بالمدينة سنة تسع عشرة، وقيل: عشرين أو اثنتين وعشرين أو ثلاثين، في عهد عثمان رضي الله عنه. روى عنه خلق كثير، وشهد بدرًا والعقبة.

واعلم: أن من الصحابة من ورد عنه اليسير من التفسير غير هؤلاء المذكورين.

منهم: أنس.

وهو أنس بن مالك بن النضر، كنيته أبو حمزة الخزرجي، خادم النبي صلى الله عليه وسلم، أمه: أم سليم بنت ملحان، واسمها مليكة، ولقبها الرميصاء.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت