فهرس الكتاب
كتاب الهداية يهدي الهدى ... إلى حافظيه ويجلو العمى
فلازمه واحفظه يا ذا الحجى ... فمن ناله نال أقصى المنى
ولغيره:
إن الهداية كالقرآن قد نسخت ... ما صنفوا قبلها في الشرع من كتب
فاحفظ قراءتها والزم تلاوتها ... يسلم مقالك من زيغ ومن كذب
ثم أنه أصطلح في كتابه على أمور، لا يخلو التنبيه عليها عن النفع للمبتدي:
منها: أنه يذكر لفظ (قال) في أول كل مسألة، إذا كانت مسًالة القدوري أو الجامع الصغير، أو كانت مذكورة في البداية، وإن كانت مذكورة في غيرها لم يذكر (قال) .
ومنها: أنه يذكر مسائل القدوري أولًا، ومسائل الجامع الصغير في آخر الأبواب، وإذا كان نوع مخالفة بينهما، يصرح بلفظ: (الجامع الصغير) .
ومنها: أنه إذا قال: (الحديث محمول على المعنى الفلاني) ، يريد به حمل أئمة الحديث. وإذا قال (نحمله) يريد حمل نفسه عليه دون الأئمة.
ومنها: أنه يقول في الدليل العقلي: (لما بينا) ، وفي الثابت بالكتاب: (لما تلونا) ، وفي الثابت بالسنة: (لما روينا) ، وفي الثابت بقول الصحابة: (للأثر) ، وقد لا
يفرق بين الأثر والخبر ويقول: (لما روينا) ، ويقول: (لما ذكر) فيما هو أعم.
ومنها: أنه لا يذكر الفاء في جوابه، اعتمادًا على ظهور المعنى.
ومنها: أنه يشير إلى المسًالة التي أورد لها النظير بأسماء الإِشارة التي للقرب، وإلى نظيرها بأسماء الإِشارة التي للبعد.
ومنها: أنه يعبر عن الدليل العقلي بالفقه، حيث يقول: والفقه فيه كذا.
ومنها: انه إذا قال: (عن فلان) ، يريد به الرواية عنه، وإذا قال: (عند فلان) ، يريد به أنه مذهبه.