فهرس الكتاب

الصفحة 633 من 1503

ومنها: أنه يرضي الجواب الآخر كائنًا لمن كان.

ومنها: أنه إذا ذكر خاصته وتصرفه، لا يقول: قلت، احترازًا عما فيه من الافتيات والأنانية، بل يقول: (قال العبد الضعيف عق عنه) ، وما وقع في بعض النسخ من (قال رحمه الله) فمن تصرف تلامذته بعد وفاته.

ومنها: أنه يجيب السؤال المقدر، ولا يصرح السؤال، وذكر: فإن قيل قلنا صريحًا في ثلاثة مواضع في المجلد الأخير.

ولصاحب الهداية خصائص وأسلوب اختص هو بذلك، يعرفها من مارس كتابه وخدم به حق الخدمة.

ثم إن العلماء اعتنوا بشرحه كثير اعتناء، إلا أن من اجترأ على شرحه إنما هو واحد من الأفراد. ولنذكرها هنا شروحه المشهورة في بلادنا، ليتنبه عليها الطالب، ويجتهد في تحصيلها، وينتفع بمطالعتها.

منها: (كتاب النهاية) ، وهو لمولانا حسام الدين الحسن بن علي بن الحجاج بن علي شارح الهداية. قدم حلب وصنف (الكافي في شرح البزدي) ، قدم دمشق سنة عشر وسبعمائة، وشرح (المنتخب) للأخسيكثي، وشرح (التمهيد في أصول الدين) تصنيف أبي المعين النسفي.

تفقه على الإمام حافظ الدين محمد بن محمد بن نصر، والإمام فخر الدين محمد بن محمد المايرغي. مات في رجب سنة إحدى أو أربع عشرة وسبعمائة بحلب، وله تصنيف في الصرف أسمه (النجاح) . وانتخب كتاب (النهاية) للسغناقي في شرح الهداية الشيخ أحمد بن الحسن شهاب الدين المعروف بابن الزركشي، درس بالحسامية، وكانت له مشاركة في علوم.

مات سنة ثمان وثلاثين وسبعمائة وقيل سنة سبع.

ومنها: (كتاب الكفاية) للسيد جلال الدين الكرلاني، ولم أقف له على ترجمة.

ومنها: (نهاية الكفاية) لتاج الشريعة. وهو محمود بن عبيد الله بن محمود

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت