فهرس الكتاب
وصنَّف في الخلاف (المأخذ) ثم (تحصين المأخذ) ، و (الجام العوام عن علم الكلام) ، و (الرد على الباطنية) و (مقاصد الفلاسفة) ، و (تهافت الفلاسفة) ، و (الأصول الأربعين) ، و (جواهر القرآن) وهما في الحقيقة كتاب واحد ولكنه أذن في أفرادهما. ومنها: (الغاية القصوى) و (المقصد الأسنى في شرح أسماء الله الحسنى) .
ومنها: (مشكلة الأنوار) ، و (المنقذ من الضلال) ، و (المنتحل في علم الجدل) ، و (معيار العلم) ، و (القسطاس المستقيم) ، و (غرر الدرر) ، و (حقيقة القولين) ، و (المعارف العقلية) ، و (الحكم الالهية) ، و (المضنون به على غير أهله) ، و (معراج السالكين) ، و (منهاج العارفين) . فعليك بهذين الكتابين، فإنهما يعجزان الواصف. يقال: إن كتاب المنهاج لب كتاب الأحياء، وآخر مصنفاته، وهي أكثر من أن تحصى وينسب إليه تصنيفان ليسا له بل وضعا عليه، وهما: (السر المكتوم) ، و (المضنون به على غير أهله) . قيل إن الإِمام الغزالي له نحو خمسمائة مصنف. يروى أنه اجتمع في خزائن كتب الشيخ أبي إسحق الشيرازي نحو أربعمائة مؤلف من مؤلفات الغزالي، وينسب إليه أيضًا شعر، من ذلك ما
نسبه إليه ابن السمعاني في (الذيل) ، والعماد الأصبهاني في (الخريدة) :
حلت عقارب صدغه في خده ... قمرًا فجل به عن التشبيه
ولقد عهدناه يحل ببرجها ... فمن العجائب كيف حلًت فيه
وانشد العماد له أيضًا:
هبني صبرت فما ترون بزعمكم ... وحظيت منه بلثم خد أزهر
أني اعتزلت فلا تلوموا أنه ... أضحى يقابلني يوم أشعر
وهذا الشعر كما ترى، من مثل هذا الإمام، في غاية اللطف والانسجام، وما احسن ما أورد له ابن النجار:
فقهاؤنا كذبالة التبراس ... هي في الحريق وضوءها للناس
حبر ذميم تحت رائق منظر ... كالفضة البيضاء فوق نحاس