فهرس الكتاب

الصفحة 781 من 1503

وله ثلاث فوائد:

الإعلام بأن ما بعده خبر لا تابع، والتأكيد، ولهذا سماه الكوفيون دعامة لأنه يدعم به الكلام أي يتقوى ويؤكد، ولهذا لا يجمع بينه وببين التأكيد، فلا يقال: زيد نفسه هو الفاضل، والاختصاص، وقال الزمخشري في (وأولئك هم المفلحون (: فائدته الدلالة على أن ما بعده خبر لا صفة، والتوكيد وإيجاب أن فائدة المسند ثابتة للمسند إليه دون غيره.

واعلم أن ضمير الشأن والقصة ويسمى ضمير المجهول. قال: في المغنى خالف القياس من خمسة أوجه:

أحدها: عوده على ما بعده لزومًا، إذ لا يجوز للجملة المفسرة له أن تتقدم عليه ولاشيء منها.

والثاني: أن مفسره لا يكون إلا جملة.

والثالث: أنه لا يتبع بتابع، فلا يؤكد، ولا يعطف عليه، ولا يبدل منه.

والرابع: أنه لا يعمل فيه إلا الابتداء أو ناسخه.

والخامس: أنه ملازم للأفراد، ومن أمثلته: (قل هو الله أحد (، (فإذا هي شاخصة (، (فإنها لا تعمى الأبصار (.

وفائدته: الدلالة على تعظيم المخبر عنه، وتفخيمه بأن يذكر أولًا مبهمًا ثم يفسر.

فائدة:

متى أمكن الحمل على غير ضمير الشأن، لا ينبغي أن يحمل عليه، وخطأ ابن هشام الزمخشري في جعل اسم أن ضمير الشأن في قوله تعالى (إنه

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت