فهرس الكتاب

الصفحة 853 من 1503

تأكيد المدح بما يشبه الذم: قال ابن أبي الأصبغ: ولم ادر منه في القرآن إلا واحدة، نحو: (الذين أخرجوا من ديارهم بغير حق إلا أن يقولوا ربنا الله (.

التفويت: هو إتيان المتكلم بمعان شتى من المدح والوصف وغيرهما من الفنون، كل فن في جملة منفصلة عن أختها، مع تساوي الجمل في الرقة. ويكون في الجمل الطويلة والقصيرة والمتوسطة.

فمن الطويلة: (الذي خلقني فهو يهدين. والذي يطعمني ويسقين. وإذا مرضت فهو يشفين. والذي يميتني ثم يحيين (.

ومن المتوسطة: (يولج الليل في النهار ويولج النهار في الليل (و (يخرج الحي من الميت ويخرج الميت من الحي (. قيل: ولم يأت المركب من القصيرة في القرآن. قاله ابن أبى الأصبغ.

التقسيم: هو استيفاء أقسام الشيء الموجودة، لا الممكنة عقلا، نحو: (هو الذي يريكم البرق خوفًا وطمعًا (، إذ لا ثالث لهما في رؤية البرق. وقوله تعالى: (والذين يذكرون الله قيامًا وقعودًا وعلى جنوبهم (، استوفى جميع هيئات الذاكر. وله نظائر في القرآن.

التدبيج: أن يذكر المتكلم ألوانا يقصد التورية بها والكناية، نحو: (ومن الجبال جدد بيض وحمر مختلف ألوانها وغرابيب سود (، لما كان الطرف الأعلى في الظهور هو البياض ويقابله السواد في الخفاء، وبينهما الاحمر، وكذلك ألوان الجبال، أما جادة بيضاء، وأما خفية سوداء، أو حمراء بينهما، لاجرم قسم كل علم نصب للهداية إليها.

التكنيت: أن يقصد المتكلم إلى ذكر شيء دون غيره مما يسد مسده،

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت