والمستفيض أيضًا عن النبي عليه الصلاة والسلام في وتره بالليل عليه الصلاة والسلام أنه كان يوتر بواحدة، وهذا ثابت عنه من حديث عبد الله بن عباس، ومن حديث عبد الله بن عمر، ومن حديث عائشة عليها رضوان الله، ويؤيد أيضًا رد رواية هشام بن عروة بن الزبير عن أبيه في أنه لم يسلم إلا في أخراهن، أنه جاء عن عائشة عليها رضوان الله في غير ما طريق من غير طريق عروة بن الزبير وما ذكرت ذلك، بل ذكرت أن النبي عليه الصلاة والسلام أوتر بواحدة، وهذا جاء من حديث يحيى عن عمرة عن عائشة، وجاء أيضًا من حديث القاسم بن محمد عن عائشة عليها رضوان الله، وهذا هو الأصوب والأرجح. وأعل هذه الزيادة جماعة من الحفاظ كأحمد، و الحافظ ابن رجب رحمه الله في كتابه الفتح.