فهرس الكتاب

الصفحة 1346 من 2745

إعراب القرآن الكريم، ج 3، ص: 1326

هذا: مبتدأ. فِراقُ: خبر مرفوع، والجملة في محل نصب مقول القول. بَيْنِي: مضاف إليه مجرور و (الياء) مضاف إليه. وَبَيْنِكَ (الواو) : عاطفة. (بينك) : مثل السابق ومعطوف عليه.

سَأُنَبِّئُكَ: (السين) للاستقبال و (أَنبئك) مضارع مرفوع والفاعل مستتر (أَنا) و (الكاف) مفعول به، والجملة استئناف ضمن القول. بِتَأْوِيلِ: جار ومجرور متعلق ب (أَنبئك) . ما: موصولة في محل جر مضاف إليه. لَمْ: نافية جازمة. تَسْتَطِعْ: مضارع مجزوم وفاعله مستتر- أنت- والجملة صلة الموصول. عَلَيْهِ: جار ومجرور متعلق ب (اصبرا) صَبْرًا: مفعول به منصوب.

[سورة الكهف (18) : آية 79]

الإعراب أَمَّا: حرف شرط وتفصيل. السَّفِينَةُ: مبتدأ مرفوع. فَكانَتْ: (الفاء) رابطة لجواب الشرط وكان ماض ناقص و (التاء) للتأنيث واسم كان مستتر- هو-. لِمَساكِينَ:

جار ومجرور بالفتحة متعلق بخبر (كانت) ، وجملة (كان ومتعلقاتها) في محل رفع خبر المبتدأ، وهو وخبره استئناف. يَعْمَلُونَ: مضارع مرفوع بثبوت النون و (الواو) فاعل والجملة في محل جر نعت ل (مساكين) . فِي الْبَحْرِ: جار ومجرور متعلق ب (يعملون) . فَأَرَدْتُ: (الفاء) عاطفة و (أَردت) ماض و (التاء) فاعله، والجملة معطوفة على جملة (كانت ... ) . أَنْ: مصدرية ناصبة.

أَعِيبَها: مضارع منصوب والفاعل مستتر- أنا- و (الهاء) مفعول به والمصدر المؤول من (أَن) والفعل في محل نصب مفعول به ل (أَردت) . وَكانَ (الواو) : للحال. (كان) : ماض ناقص.

وَراءَهُمْ: ظرف منصوب متعلق بمحذوف خبر كان مقدّم و (الهاء) مضاف إليه. مَلِكٌ: اسم كان مرفوع، وجملة (كان ومتعلقاتها) في محل نصب حال. يَأْخُذُ: مضارع مرفوع والفاعل مستتر- هو-. كُلَ: مفعول به منصوب. سَفِينَةٍ: مضاف إليه مجرور. غَصْبًا: مفعول مطلق مبين للنوع [أو حال] ، وجملة (يأخذ ... ) في محل رفع نعت (لملك) .

[سورة الكهف (18) : آية 80]

الإعراب وَأَمَّا الْغُلامُ فَكانَ (الواو) : عاطفة. (أَما الغلام فكان) : مثل (أَما السفينة فكانت) في الآية السابقة، والجملة معطوفة على نظيرتها. أَبَواهُ: اسم كان مرفوع بالألف و (الهاء) مضاف إليه. مُؤْمِنَيْنِ: خبر كان منصوب بالياء، وجملة (كان ومتعلقاتها) في محل رفع خبر المبتدأ (الغلام) . فَخَشِينا: (الفاء) عاطفة و (خشينا) ماض و (نا) فاعله، والجملة معطوفة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت