إعراب القرآن الكريم، ج 1، ص: 476
عاطفة. (رسلا) : مثل الأول. لَمْ: حرف نفي وجزم وقلب. نَقْصُصْهُمْ: (نقصص) : فعل مضارع مجزوم، والفاعل مستتر تقديره: نحن، و (الهاء) : مفعول به. وجملة: (لم نقصصهم ... ) لا محل لها تفسيرية لجملة محذوفة تقديرها. لم نقصص رسلا ...[أو أن: رسلا منصوبة بفعل محذوف تقديره: أرسلنا رسلا ... وتكون جملة: (لم نقصصهم ... ) في محل نصب نعت ل:
رسلا] . عَلَيْكَ: جار ومجرور متعلق ب: (نقصص) . وجملة: (و رسلا لم نقصصهم ... ) معطوفة على جملة: (و رسلا قد قصصناهم ... ) في محل رفع. وَكَلَّمَ (الواو) : استئنافية. (كلّم) :
فعل ماض. اللَّهُ: لفظ الجلالة فاعل مرفوع. مُوسى: مفعول به منصوب بفتحة مقدرة.
تَكْلِيمًا: مفعول مطلق منصوب. وجملة: (كلم اللّه ... ) استئنافية.
[سورة النساء (4) : آية 165]
الإعراب
رُسُلًا: بدل منصوب من: رسلا الأول. [أو مفعول به لفعل محذوف تقديره: أرسلنا رسلا، أو حال موطئة لما بعدها، أو منصوبة على المدح، أي: أعني رسلا] .
مُبَشِّرِينَ: نعت منصوب بالياء ل: (رسلا) . وَمُنْذِرِينَ (الواو) : عاطفة. (منذرين) : اسم منصوب بالياء بالعطف على: (مبشرين) . لِئَلَّا: (اللام) : لام التعليل. (أَن) : حرف مصدري ونصب. (لا) : حرف نفي. يَكُونَ: فعل مضارع ناسخ منصوب. لِلنَّاسِ: جار ومجرور متعلق بمحذوف خبر كان مقدم. عَلَى اللَّهِ: جار ومجرور متعلق بمحذوف حال من حجة، نعت تقدم على منعوته. حُجَّةٌ: اسم كان مؤخر مرفوع. والمصدر المؤول من أن والفعل: (لا يكون ... ) في محل جر باللام، والجار والمجرور متعلق بالفعل المقدر: أرسلنا. بَعْدَ: ظرف زمان منصوب متعلق ب: حجة [أو متعلق بمحذوف نعت ل: حجة] . الرُّسُلِ: مضاف إليه مجرور.
وَكانَ اللَّهُ عَزِيزًا حَكِيمًا (الواو) : استئنافية. (كان اللّه عزيزا حكيما) : سبق إعرابها تفصيلا في الآية: (158) . والجملة استئنافية.
[سورة النساء (4) : آية 166]
الإعراب
لكِنِ: حرف استدراك. اللَّهُ: لفظ الجلالة مبتدأ مرفوع. يَشْهَدُ:
فعل مضارع مرفوع، والفاعل مستتر تقديره: هو. وجملة (يشهد ... ) في محل رفع خبر المبتدأ،