إعراب القرآن الكريم، ج 1، ص: 8
يتناول أمرين:
1 -معنى إعراب القرآن الكريم وأهم المؤلفات فيه- قديما وحديثا-.
2 -منهج العمل في الكتاب.
أولا: معنى الإعراب
الإعراب في اللغة مصدر أعرب في كلامه إذا أبان وأفصح وعند النحاة هو توضيح المعاني النحوية كالفاعل والمفعول بحركات إعرابية في أواخر الألفاظ داخل الجملة، وهو أيضا اختلاف آخر الكلمة باختلاف العوامل لفظا أو تقديرا قال ابن جني «هو الإبانة عن المعاني بالألفاظ) (الخصائص 1/ 35) ولو لا الإعراب لاستبهم الكلام وغمضت معانيه.
أهم المؤلفات في (إعراب القرآن) .
في القديم:
1 -إعراب ثلاثين سورة من القرآن الكريم لابن خالويه (ت 370 ه) .
2 -إعراب القرآن لأبي جعفر النحاس (ت 388 ه) .
3 -التبيان في إعراب القرآن للعكبري (ت 616 ه) .
4 -معاني القرآن وإعرابه للزجاج (أَبو إسحاق) (ت 311 ه) .
في الحديث:
1 -إعراب القرآن وبيانه لمحيي الدين الدرويش- بيروت (1980 م) .
2 -الإعراب المفصل لكتاب اللّه المرتل- بهجت عبد اللّه صالح- عمان الأردن.
3 -الجدول في إعراب القرآن وصرفه تصنيف/ محمود صافي.
مراجعة لينة الحمصي دمشق- بيروت.
4 -إعراب القرآن لفضيلة أ. د/ محمود سليمان ياقوت، طبعة دار المعرفة الإسكندرية.
-يضاف لما سبق بعض كتب تفسير القرآن الكريم ومعانيه التي تحدثت عن الإعراب في ثناياها كتفسير النسفي ومعاني القرآن للفراء.