إعراب القرآن الكريم، ج 3، ص: 1362
للمفعول ونائب الفاعل مستتر (أَنا) . حَيًّا: حال مؤكدة منصوبة، والجملة تفسيرية، وجملة الشرط وجوابه مقول القول في محل نصب وجملة، (يقول ... ) استئنافية.
[سورة مريم (19) : آية 67]
الإعراب أَوَلا: (الهمزة) للاستفهام الإنكاري و (الواو) عاطفة (لا) نافية.
يَذْكُرُ: مضارع مرفوع. الْإِنْسانُ: فاعل مرفوع، والجملة معطوفة على جملة (يقول الإنسان) في الآية السابقة. أَنَّا: حرف توكيد ونصب و (نا) اسمه. خَلَقْناهُ: ماض و (نا) فاعله و (الهاء) مفعوله والجملة خبر (أَنّ) والمصدر المؤول من (أَنّ) ومتعلقاتها في محل نصب مفعول به ل (يذكر) . مِنْ قَبْلُ: جار وظرف مبني على الضم في محل جر متعلق ب (خلقناه) .
وَلَمْ (الواو) : للحال. (لم) : نافية جازمة. يَكُ: مضارع ناقص مجزوم بالسكون على النون المحذوفة للتخفيف واسمه مستتر (هو) . شَيْئًا: خبر (يك) منصوب، والجملة في محل نصب حال.
[سورة مريم (19) : آية 68]
الإعراب فَوَ رَبِّكَ: (الفاء) استئنافية و (الواو) للقسم و (ربّ) مجرور بواو القسم متعلق بمحذوف تقديره أقسم و (الكاف) مضاف إليه، وجملة القسم استئنافية. لَنَحْشُرَنَّهُمْ: (اللام) للقسم و (نحشر) مضارع مبني على الفتح في محل رفع والفاعل مستتر (نحن) للتعظيم- و (النون) للتوكيد و (الهاء) مفعول به، والجملة جواب القسم. وَالشَّياطِينَ: (الواو) عاطفة و (الشياطين) معطوفة على ضمير المفعول منصوب. ثُمَ: عاطفة. لَنُحْضِرَنَّهُمْ: مثل- (لنحشرنهم) ومعطوفة عليها. حَوْلَ: ظرف منصوب متعلق ب (نحضرنهم) . جَهَنَّمَ: مضاف إليه مجرور بالفتحة. جِثِيًّا: حال منصوبة.
[سورة مريم (19) : آية 69]
الإعراب ثُمَ: عاطفة. لَنَنْزِعَنَ: مثل (لنحشرنّ) في الآية السابقة، والجملة معطوفة على جملة (لنحضرنهم) . مِنْ كُلِ: جار ومجرور متعلق ب (ننزعنّ) . شِيعَةٍ:
مضاف إليه مجرور. أَيُّهُمْ: موصول مبني على الضم في محل نصب مفعول به ل (ننزعنّ) و (الهاء) مضاف إليه. أَشَدُّ: خبر لمبتدأ محذوف تقديره (هو) والجملة صلة الموصول (أَيّ) .