إعراب القرآن الكريم، ج 4، ص: 2600
جملة: (خلقناهم ... ) في محل رفع. بَدَّلْنا: مثل: (شئنا ... ) والجملة: جواب شرط غير جازم.
أَمْثَلُهُمْ: مفعول به منصوب، و (الهاء) : مضاف إليه. تَبْدِيلًا: مفعول مطلق منصوب.
[سورة الإنسان (76) : آية 29]
الإعراب إِنَّ هذِهِ: مثل: إن هؤلاء ... في الآية (27) . تَذْكِرَةٌ: خبر إن مرفوع. وجملة: (إن هذه ... ) استئنافية. فَمَنْ: (الفاء) : عاطفة. (من) : اسم شرط جازم مبتدأ.
شاءَ: فعل ماض في محل جزم فعل الشرط، والفاعل مستتر تقديره: هو. ومفعول شاء محذوف، أي: التذكرة. وجملة: (شاء ... ) في محل رفع خبر المبتدأ: من [أو أن جملتي الشرط والجواب هما الخبر] وجملة: (من شاء ... ) معطوفة على جملة: (إن هذه تذكرة) . اتَّخَذَ: فعل ماض في محل جزم جواب الشرط والفاعل مستتر تقديره: هو. وجملة: (اتخذ ... ) جواب الشرط لا محل لها. إِلى رَبِّهِ: جار ومجرور متعلق بمحذوف مفعول به ثان ل: اتخذ. سَبِيلًا:
مفعول به أول منصوب.
[سورة الإنسان (76) : آية 30]
الإعراب وَما: (الواو) : عاطفة. (ما) : نافية. تَشاؤُنَ: فعل مضارع مرفوع بثبوت النون، و (الواو) : فاعل. إِلَّا: أداة استثناء وحصر. أَنْ: مصدرية ناصبة. يَشاءَ: فعل مضارع منصوب. اللَّهُ: لفظ الجلالة فاعل مرفوع. والمصدر المؤول من: (أَن يشاء ... ) في محل نصب ظرف زمان بحذف مضاف، أي: إلا وقت مشيئة اللّه. [أو في محل نصب مستثنى من أعم الأحوال، بحذف مضاف، أي: إلا في حال مشيئة اللّه عزّ وجلّ] وجملة: (ما تشاءون ... ) معطوفة على جملة: (فمن شاء ... ) في الآية السابقة. أَنْ: حرف توكيد ونصب. اللَّهُ: لفظ الجلالة اسم إن منصوب. كانَ: فعل ماض ناسخ. واسم كان مستتر تقديره: هو. عَلِيمًا: خبر كان منصوب. حَكِيمًا: خبر ثان منصوب. وجملة: (كان ... ) في محل رفع خبر إن. وجملة: (إن اللّه ... ) تعليلية.
[سورة الإنسان (76) : آية 31]
الإعراب يُدْخِلُ: فعل مضارع مرفوع، والفاعل مستتر تقديره: هو. مَنْ: اسم موصول مفعول به وجملة: (يدخل ... ) استئنافية. يَشاءُ: فعل مضارع مرفوع، والفاعل مستتر