إعراب القرآن الكريم، ج 4، ص: 2163
[سورة الزخرف (43) : آية 26]
الإعراب وَإِذْ: (الواو) استئنافية، (إذ) ظرف مبني في محل نصب متعلق بمحذوف تقديره (اذكر) ، والجملة استئنافية. قالَ: فعل ماض. إِبْراهِيمُ: فاعل مرفوع، والجملة في محل جر مضاف إليه. لِأَبِيهِ: جار ومجرور بالياء متعلق بقال و (الهاء) مضاف إليه.
وَقَوْمِهِ: معطوف بالواو على (أَبيه) مجرور و (الهاء) مضاف إليه. إِنَّنِي: حرف توكيد ونصب و (النون) للوقاية و (الياء) في محل نصب اسم (إن) . بُرَآؤُا: خبر (إن) مرفوع، والجملة في محل نصب مقول القول. مِمَّا: جار ومجرور متعلق ب (براء) . تَعْبُدُونَ: مضارع مرفوع بثبوت النون و (الواو) فاعل، والجملة صلة الموصول.
[سورة الزخرف (43) : آية 27]
الإعراب إِلَّا: للاستثناء. الَّذِي: في محل نصب على الاستثناء. فَطَرَنِي:
ماض وفاعله مستتر (هو) و (النون) للوقاية و (الياء) مفعول به والجملة صلة الموصول. فَإِنَّهُ:
(الفاء) تعليلية و (إن) حرف توكيد ونصب و (الهاء) اسمها. سَيَهْدِينِ: (السين) للاستقبال و (يهدين) مضارع مرفوع بالضمة المقدرة و (النون) للوقاية. و (الياء) المحذوفة تخفيفا مفعول به، والجملة في محل رفع خبر (إن) وهي ومتعلقاتها تعليلية.
[سورة الزخرف (43) : آية 28]
الإعراب وَجَعَلَها: (الواو) استئنافية. (جعلها) ماض وفاعله مستتر (هو) و (الهاء) مفعول به، والجملة استئنافية وضمير المفعول يعود إلى كلمة التوحيد المفهومة من قول إبراهيم عليه السّلام السابق. كَلِمَةً: مفعول به ثان منصوب. باقِيَةً: نعت منصوب. فِي عَقِبِهِ: جار ومجرور متعلق ب (باقية) و (الهاء) مضاف إليه. لَعَلَّهُمْ: (لعل) حرف ناسخ و (الهاء) اسمه.
يَرْجِعُونَ: مضارع مرفوع بثبوت النون و (الواو) فاعل، والجملة في محل رفع خبر (لعل) ، وجملة (لعل) ومتعلقاتها استئناف بيانيّ [أو تعليلية] .
[سورة الزخرف (43) : آية 29]
الإعراب بَلْ: للإضراب الانتقالي. مَتَّعْتُ: ماض و (التاء) فاعله، والجملة استئنافية. هؤُلاءِ: مفعول به. وَآباءَهُمْ: معطوف على المفعول به منصوب و (الهاء)