فهرس الكتاب

الصفحة 2567 من 2745

إعراب القرآن الكريم، ج 4، ص: 2556

والمصدر المؤول معطوف على المصدر السابق. وَمِنَّا: (الواو) : عاطفة. (منا) : مثل السابق.

دُونَ: ظرف مكان منصوب متعلق بمحذوف مبتدأ مؤخر، أي: فريق. وجملة: (منا ... دون ... ) معطوفة على الجملة السابقة في محل رفع. ذلِكَ: اسم إشارة مضاف إليه. كُنَّا: فعل ماض ناسخ، و (نا) : اسم كان. طَرائِقَ: خبر كان منصوب، على حذف مضاف، أي: ذوي طرائق.

قِدَدًا: نعت منصوب. وجملة: (كنا طرائق ... ) في محل نصب حال بتقدير قد. [أو أنها استئنافية] .

[سورة الجن (72) : آية 12]

الإعراب وَأَنَّا ظَنَنَّا: مثل: (و أنا لمسنا ... ) في الآية (8) . والمصدر المؤول معطوف على المصدر السابق. أَنْ: حرف توكيد ونصب، مخففة من الثقيلة، واسمها ضمير الشأن محذوف.

لَنْ: حرف نفي ونصب واستقبال. نُعْجِزَ: فعل مضارع منصوب، والفاعل مستتر تقديره:

نحن. اللَّهَ: لفظ الجلالة مفعول به منصوب. فِي الْأَرْضِ: جار ومجرور متعلق بمحذوف حال من فاعل: نعجز. وجملة: (لن نعجز ... ) في محل رفع خبر أن. والمصدر المؤول من: (أَن لن نعجز ... ) في محل نصب سد مسد مفعولي ظن. وَلَنْ نُعْجِزَهُ: (الواو) : عاطفة. (لن نعجزه) :

مثل: (لن نعجز اللّه) ومعطوفة عليها. هَرَبًا: مصدر في موضع الحال منصوب.

[سورة الجن (72) : آية 13]

الإعراب وَأَنَّا: سبق إعرابها في الآية (5) . لَمَّا: ظرف بمعنى حين تضمن معنى الشرط، خافض لشرطه منصوب بجوابه. سَمِعْنَا: فعل ماض، و (نا) : فاعل. الْهُدى: مفعول به منصوب. وجملة: (سمعنا ... ) في محل جر مضاف إليه. وجملة: (لما سمعنا ... ) في محل رفع خبر أن. والمصدر المؤول من: (أَنا لما سمعنا ... ) معطوفة على المصدر المؤول السابق. آمَنَّا: فعل ماض، و (نا) : فاعل. بِهِ: جار ومجرور متعلق ب: آمن. وجملة: (آمنا ... ) جواب شرط غير جازم. فَمَنْ يُؤْمِنْ: (الفاء) : استئنافية. (من يؤمن) : مثل: من يستمع ... في الآية (9) .

بِرَبِّهِ: جار ومجرور متعلق ب: يؤمن، و (الهاء) : مضاف إليه. وجملة: (من يؤمن ... ) استئنافية.

فَلا: (الفاء) : رابطة لجواب لشرط. (لا) : نافية. يَخافُ: فعل مضارع مرفوع، والفاعل مستتر تقديره: هو. بَخْسًا: مفعول به منصوب. وَلا: (الواو) : عاطفة. (لا) : مؤكدة للنفي السابق. رَهَقًا: معطوف على: (بخسا ... ) وجملة: (لا يخاف ... ) في محل رفع خبر لمبتدأ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت