العَوْهَج: الظَّبْيَة الطَّويلة العُنق، وقيل: التي في حَقْوَيْها خُطَّتانِ سوداوان.
والناقة الفَتِيَّة. والنَّعامة. والمرأة الحَسَنَة اللَّوْن. والأعرج [11] . والحيَّة الطويلة [12] . وهو بَعْدُ نعتٌ لكل طويل.
العين والهاء والضّاد
عضه:
أعْضَهْتُ: جئتَ بالعَضِيْهَة وهي الإِفْك.
وقد عَضَهْتُه: رَمَيْته بالزُّور. وهو أيضًا من كلام الكَهَنَة والسَّحَرَة. والاسم:
العَضِيْهة.
والعِضَاه: من شَجَر الشَّوْك وهو ما كان له أُرومَةٌ تبقى على الشِّتاء، وفي واحده قيل: عِضَة وعِضَهَة وعِضَاهَة.
وأرضٌ عَضِيْهَة: كثيرة العِضاه.
وبعيرٌ عَضِهٌ: يشتكي أكْلَه، وعَاضِهٌ: إذا أكَله.
هسع:
أهمل [13] الخليلُ البابَ أَصلًا.
وحكى الخارزنجيّ [14] : مَرَّ يَهْسَع: أي يُسْرِع، وبه سُمِّي هَاسِع وهُسَع ابنا
(11) في ك: «والأعوج» ، ولم يرد هذا المعنى في المعجمات.
(12) ويرى الأزهري أن ذلك تصحيف العومج، ونصَّ على أن الخارزنجي هو الذي سقط في هذا الوهم.
(13) في الأصلين: «أهمله» ، والصواب ما أثبتناه.
(14) وورد مثله في المحكم والقاموس وغيرهما.