فهرس الكتاب

الصفحة 316 من 1262

والضَّعَفُ: الثِّيابُ المُضَعَّفَةُ كالنَّفَض.

ويُسَمّى ََ حُمْلَانُ الكِيْمِياءِ: التَّضْعِيْفَ.

ضفع:

ضَفَعَ ضَفْعًا: حَبَقَ. وفَضَعَ [75] : مَقْلُوْبٌ، لُغَةٌ.

والضَّفْعَانُ: ثَمَرُ السَّعْدَان [76] ، والواحِدَةُ ضَفْعَانَةٌ [77] .

والضِّفَاعُ: خِثْيُ البَقَرِ. ومنه: ضَفَّعَ: إذا رَمى ََ بِعَذِرَتِه [78] .

ضبع:

ضَبِعَتِ النّاقَةُ وأضْبَعَتْ: أرادَتِ السِّفَادَ.

وضَبَعَتْ في السَّيْرِ ضَبْعًا وَضَبَعانًا، ويُقال: ضَبَّعَتْ أيضًا: جَدَّتْ ومَدَّتْ ضَبْعَها.

وضَبَعَ فُلانٌ: مَدَّ ضَبْعَه ويَدَه بالسَّيْف إليه، قال [79] :

لا صُلْحَ حَتّى ََ تْضبَعُوْنا ونَضْبَعا [80]

(75) في الأصل: فضغ، والتصويب من ك والمعجمات.

(76) في ك: والضعفان ثمر السعلان.

(77) في ك: ضعفانة.

(78) وزيد بعده في ك: «فضع به الإِنسان رمى بعذرته» ، وهذا من زيادات الناسخ ووهمه.

(79) هو عمرو بن شأس برواية اللسان والتاج، وعمرو بن الأسود أحد بني سُبَيْعٍ في العباب.

(80) وتمام البيت في اللسان والتاج:

نذود الملوك عنكم وتذودنا ... ولا صلح حتى تضبعونا ونضبعا

وورد الشطر في المقاييس والصحاح والتكملة، وقال الصغاني: «هذا انشاد مغير عن اصله» ثم.

ذكر الرواية التي يرجحها وهي:

كذبتم وبيت اللََّه نرفع عقلها ... عن الحق حتى تضبعوا ثمْ نضبعا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت