فهرس الكتاب

الصفحة 369 من 1262

يُبَرَّدُ فيها الماءُ. ولا يُسَمّى ََ الدَّلْوُ سُعْنًا.

والمُسَعَّنُ: الغَرْبُ يُتَّخَذُ من أديْمَيْن يُقَابَلُ بينهما.

والسُّعْنُ: ظُلَّةٌ يَتَّخِذُها أهْلُ عُمَان على سُطوحِهم لِنَدى ََ الوَمَد، والجَميعُ:

السُّعُوْن.

و «ما لَهُ سَعْنَةٌ ولا مَعْنَةٌ [74] » أي ما له شَيْء، ويُقال بغَيْر الهاء أيضًا. وقيل:

السَّعْنُ: الوَدَك والمَعْنُ: المَعْروف، ومنه الماعُوْن. وقيل أيضًا: أي لا قَليلَ له ولا كَثير. وقيل: لا حاجَةَ له [75] . وقيل: السَّعْنَة: المَيْمونة والمَعْنَة:

المَشْؤومة.

والسُّعْنَةُ: الخَشَبَة الواحِدَة على فَم الدَّلْو فإِذا ثُنِّيَ فهما العَرْقُوَتان. وهي أيضًا: ما تَدَلّى ََ من الشَّفَة العُلْيا من البَعير.

وتَسَعَّنَ الجَمَلُ: امْتَلأ سِمَنًا.

عسن:

عَسِنَتِ الإِبلُ عَسَنًا: نَجَعَ فيها الكَلَأ.

ودابَّةٌ عَسِنٌ: شَكُوْرٌ.

ومَواضِعُ عاسِنَاتٌ: ضَيِّقات.

وعَسْنٌ [76] : مَوْضِعٌ.

وأعْسَنَتِ الناقَةُ: حَمَلَتِ العُسُنَ وهو الشَّحْم، ويُقال: سَمِنَتْ على عُسُنٍ وأُسُنٍ ويُقال: عِسْنٍ بالكَسْر أيضًا: أي شَحْم كانَ قَبْل ذلك.

(74) المثل في المعجمات وأمثال ابي عبيد: 388ومجمع الأمثال: 2/ 225.

(75) «وقيل لا حاجة له» لم ترد في ك.

(76) في ك: وعس.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت