فهرس الكتاب

الصفحة 57 من 1262

كِتابُ «المُحيط» في اللُّغةِ تأليف الإِمام العلّامة، أكفى الكفاة، الصاحب، إِسماعيل ابن عباد، رحمه اللََّه

[1/ ب]

{بِسْمِ اللََّهِ الرَّحْمََنِ الرَّحِيمِ} *

[وبه ثقتي] [1]

كلام العرب مبنيٌّ على أربعة أنحاء: الثُّنائيّ، والثلاثيّ [2] ، والرباعي، والخماسي. لا يُجاوَزُ ببناء الكلمة والحروف أصلية ذلك إِلّا أن تلحقها الزوايد، فقد تبلغ بها حينئذٍ سبعة نحو: القَرَعْبلانة وهي دُوَيبة.

فأمّا الثنائي:

فإِنه يجيء على ضربين:

ربما جاء وأصله ثلاثة، نحو: دَم، وفَم، وشَفَه. ويتبيّن الذاهب منه ما هو بالتصريف.

وربما جاء ولا أصل له في الثلاثي [3] ، نحو: الأدوات وأسماء الزَّجر والحكايات، مثل: مِن، وعَن، وصَه، ومَه، وطَق، وقَه.

والثلاثي:

نحو قولك من الفعل: ذَهَبَ وَضَرَبَ، ومن الاسم: حَجَرٌ وَشَجَر.

والرباعي:

(1) زيادة من (ك) .

(2) في الأصل وك: «الثلاثي والثنائي» ، والشرح الذي يلي هذا الكلام يقتضي ما أثبتناه، وهو الذي ذكره الخليل في العين: 1/ 48.

(3) في الأصل: «وربما جاء وأصله ثلاثة ولا أصل له في الثلاثي» ، وما أثبتناه من (ك) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت