كِتابُ «المُحيط» في اللُّغةِ تأليف الإِمام العلّامة، أكفى الكفاة، الصاحب، إِسماعيل ابن عباد، رحمه اللََّه
[1/ ب]
{بِسْمِ اللََّهِ الرَّحْمََنِ الرَّحِيمِ} *
[وبه ثقتي] [1]
كلام العرب مبنيٌّ على أربعة أنحاء: الثُّنائيّ، والثلاثيّ [2] ، والرباعي، والخماسي. لا يُجاوَزُ ببناء الكلمة والحروف أصلية ذلك إِلّا أن تلحقها الزوايد، فقد تبلغ بها حينئذٍ سبعة نحو: القَرَعْبلانة وهي دُوَيبة.
فأمّا الثنائي:
فإِنه يجيء على ضربين:
ربما جاء وأصله ثلاثة، نحو: دَم، وفَم، وشَفَه. ويتبيّن الذاهب منه ما هو بالتصريف.
وربما جاء ولا أصل له في الثلاثي [3] ، نحو: الأدوات وأسماء الزَّجر والحكايات، مثل: مِن، وعَن، وصَه، ومَه، وطَق، وقَه.
والثلاثي:
نحو قولك من الفعل: ذَهَبَ وَضَرَبَ، ومن الاسم: حَجَرٌ وَشَجَر.
والرباعي:
(1) زيادة من (ك) .
(2) في الأصل وك: «الثلاثي والثنائي» ، والشرح الذي يلي هذا الكلام يقتضي ما أثبتناه، وهو الذي ذكره الخليل في العين: 1/ 48.
(3) في الأصل: «وربما جاء وأصله ثلاثة ولا أصل له في الثلاثي» ، وما أثبتناه من (ك) .