فهرس الكتاب

الصفحة 176 من 1262

علق:

العَلَقُ: الدَّمُ الجامدُ قبل أنْ يَيْبَسَ ودُوَيْبَّةٌ حَمْراءُ تكونُ في الماءِ تأخُذُ بالحَلْقِ، ومَأْخُوذُها مَعْلُوْق. والذي يُعَلَّقُ عليه البَكْرَةُ من القَامة. وكذلك كلُّ شيءٍ يُعلَّقُ به أو عليه شيءٌ. وقيل: العَلَقُ: الخُطّافُ نفسُه، وقيل: أدَاةُ السّانِيَة، وقيل: سَيْرٌ يُجْعلُ فوقَ فُرُوج الدَّلْو ثم يُخْرَجُ عليها.

ومُعْظَمُ الطَّريقِ: عَلَقٌ.

والعَلُوْقُ: المرْأةُ التي لا تحبُّ غيرَ زَوْجها [236] . والنّاقةُ لا تألَفُ الفحْلَ ولا تَرْأَمُ الوَلَدَ [237] ، وهي المَعَالِقُ [238] أيضًا. وقيل: هي الناقةُ والمرأةُ اللَّتانِ يُعَلَّقُ عليهما وَلَدُ غيرهما.

وعَلِقَتْ به العَلُوْقُ والعَلّاقَةُ [239] أيضًا: أي المَنِيَّة.

والعَلُوْقُ: الوَلَدُ في البطن. والثُّؤباء. [11/ أ]

وفي الحديث: «إن للشَّيْطانِ عَلُوْقًا [240] »

اسمٌ لِما تُعْلِقُه [241] .

والعِلْقُ: المالُ الكريمُ، وعَلْقٌ أيضًا، وجَمْعه أعْلاقٌ وعُلُوْقٌ. وأعْلَقَ:

(236) في مطبوع المحكم واللسان: «التي لا تحب زوجها» ، وربما سقطت «غير» من الكتابين في النسخ أو الطبع.

(237) في مطبوع العين: «التي تألف الفحل ولا ترأم البو» ، وربما كانت «لا» قبل «تألف» ساقطة سهوًا.

(238) وردت في مطبوع الصحاح بضم الميم، ولكنها وردت في الأصل بفتحها.

(239) نص في القاموس ان العلاقة هنا «كسحابة» وعلق في التاج: «انه خطأ، والصواب علاقة بالتشديد كما ضبطه غير واحد» وذكر في اللسان: أنه «قيل: العلاقة بالتشديد» .

(240) هكذا ورد الحديث في الأصل، والمعروف لدى المحدثين واللغويين «إن للشيطان لعوقًا» .

تراجع كتب اللغة وغريب أبي عبيد: 4/ 493والفائق: 3/ 428والنهاية: 4/ 59.

(241) كذا ضبط الفعل في الأصل، وله وجه مقبول.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت