رَجُلٌ مُمَسَّغٌ: عِيْبَ بالشَّيْءِ. وهو بالشِّين أعْرَفُ.
فلانٌ يُسْغِمُ فلانًا: أي يُبْلِغُ الأذى ََ إلى قَلْبِه.
وسَغَّمْتُ فَصِيلي: إذا سَمَّنْتَه. والمُسَغَّمُ: الحَسَنُ الغذاء، وأُسْغِمَ إسْغامًا.
والتَّسْغِيْمُ: التَّجْرِيع.
وسَغَمَ الكَبْشُ النَّعْجَةَ: سَفِدَها.
ويقولون: سَغْمًا له ورَغْمًا: بمعنىً واحِدٍ.
غمس:
الغَمْسُ: إرْسالُ [49] الشَّيْءِ في الماءِ وغيرِه.
والغَمّاسَةُ: من طَيْرِ الماءِ غَطّاطٌ يَغْتَمِسُ كثيرًا.
والمُغامَسَةُ: أنْ يَرْمِيَ الرَّجُلُ بنَفْسِه في سِطَةِ الحَرْب. وهي أيضًا:
الطَّعنةُ النافِذَةُ [50] .
والغَمِيْسُ: الغَمِيرُ تحتَ اليَبِيس.
واليَمِينُ الغَمُوسُ: التي لا اسْتِثْناءَ فيها، وقيل: التي يُقْتَطَعُ فيها [51] الحَقُّ.
(47) لم يرد هذا التركيب في العين، ولم يُشِر المؤلف إلى إهمال الخليل إياه كما هي عادته، ولم يرد في سائر المعجمات الاخرى أيضًا.
(48) في ك: سمغ.
(49) كذا في الاصول، وفي التهذيب واللسان والتاج: إرساب، ولعله الأولى أو الصحيح.
(50) لم يرد قوله: (وهي أيضًا الطعنة النافذة) في هذا الموضع في ت، وإنما ورد بعد ذكر اليمين الغموس الآتي.
(51) في ت: يقتطع بها.