فهرس الكتاب

الصفحة 608 من 1262

وغارَ الغَيْثُ الأرضَ يَغِيْرُها: إذا سَقَاها [33] . وغارَنَا اللَّهُ بخَيْرٍ. وأرْضٌ مَغِيْرَةٌ ومَغْيُورَةٌ.

وغِرْنا بخَيْرٍ: أي غِثْنا.

وغارَ فيه الطَّعامُ يَغِيْرُ: [أي] [34] نَجَعَ.

وغَيْرُ: يكونُ استثناءً ويكون [35] اسْمًا، وبعضُ العَرَبِ يُثَنِّيه ويَجْمَعُه.

والغَيْرُ: التَّغْيِيْرُ، وكذلك الغِيَرُ في قَوْله:

قد بَلَغَ الماءُ الرُّبى ََ فلا غِيَرْ

ويُقال للكَذِباتِ: بَنَاتُ غَيْرٍ.

وغايَرْتُه بسِلْعَتي: أي بادَلْتُه.

وأغارَ فلانٌ إلى بني فلانٍ إغارَةً: إذا أتاهم ليَنْصُرَهم أو ليَنْصُرُوه.

وغر:

الوَغْرُ: اجتِماعُ الغَيْظِ [36] ، وَغِرَ صَدْرُه يَوْغَرُ وَغَرًا.

ووَغَرَتِ الهاجِرَةُ وَغْرًا [37] . والوَغِيْرُ: لَحْمٌ يَنْشَوي على الرَّمْضاءِ.

وأوْغَرَ العامِلُ الخَرَاجَ: إذا اسْتَوْفاه.

والوَغْرُ: الصَّوْتُ.

وفي المَثَل [38] : «كَرِهَتِ الخَنازِيْرُ الحَمِيْمَ المُوْغِرَ [39] » وذلك أنَّ المَجُوسَ تَغْلي الماءَ للخَنازِير فَتُلْقِيها فيه ليَنْضَجَ فذلك الإِيْغَارُ.

(33) في ك: إذا أسقاها.

(34) زيادة من ت.

(35) في ت: تكون استثناءً وتكون.

(36) كذا في الأصل وك، وفي ت والعين: اجتراع الغيظ، وفي التهذيب واللسان: احتراق الغيظ.

(37) ضُبطت كلمة (وَغرًا) في الأصل بسكون الغين وفتحها تنبيهًا على جوازهما، وسقطت كلمة (وغرًا) من ك.

(38) ورد المثل في أمثال أبي عبيد: 319والتهذيب والمحكم ومجمع الأمثال: 2/ 90والأساس (وفيه: الماء الموغر) واللسان والتاج.

(39) ضُبطت الكلمة بكسر الغين في الأصل وك وبعض المعجمات، وبفتح الغين في ت والأساس واللسان.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت