وأقْمَعْتُه: طَلَعَ عَليَّ فَرَدَدْته.
والقُمْعَةُ: ما صَرَرْتَ في أعْلى ََ الجِراب والزُّمْعَةُ في أسْفَله.
والقِمَعَانِ [371] : ثَفِنَتَا جُلَّةِ التَّمْر، وهما زاوِيَتاها [372] السُّفْلَيان.
والأَقْمَاعِيُّ: ضَرْبٌ من العِنَب.
والمَقامِعُ جَمْعُ المِقْمَعَة: ما يُضْرَبُ بها الإِنْسانُ. وهي أيضًا: الجِرَزَةُ والأعْمِدَةُ من الحَدِيْد.
والأقْمَعُ من الأُنوفِ: مِثْلُ الأقْعَم.
المَقْعُ في الشُّرْبِ: الشِّدَّة.
والفَصِيْلُ [373] يَمْقَعُ: إِذا رَضِعَ أُمَّه.
ومُقِعَ بالعَيْنِ: رُمِيَ بها.
وامْتُقِعَ لَوْنُه: تَغَيَّرَ.
والمَيْقَعُ: مِثْلُ الحَصْبَةِ [374] تأخُذُ الفَصِيْلَ يَقَعُ فلا يَقومُ فَيُنْحَرُ.
(371) ضبطت الكلمة في الأصلين والقاموس بسكون الميم، ونص في التاج على كسر القاف فقط، ولكنها في مطبوع التكملة مفتوحة الميم.
(372) في الأصلين: زاويتاهما، والصواب ما أثبتناه وهو الوارد في القاموس.
(373) في الأصل: الفضيل، والتصويب من ك والمعجمات.
(374) هكذا وردت الكلمة في ك وعدد من المعجمات، ولكنها وردت في الأصل «الخشبة» ، وقد صححناها لعدم وجود قائل بها، ولعلها في الجميع تصحيف «الغشية» بمعنى الغيبوبة.