فهرس الكتاب

الصفحة 248 من 1262

رجع:

رَجَعْتُه فَرَجَعَ، رُجُوْعًا ورَجْعًا.

وأرْجَعْتُكَ ناقتي: أعْطَيْتُكَها تَرْجِعُ عليها.

ورَجَعَ الحَوْضُ إلى إزائه: كَثُرَ ماؤه.

ورَجَعَتِ النّاقَةُ والأَتَانُ، رِجَاعًا، وهي رَاجِعٌ: إذا قَدَرْتَها حَمَلَتْ ثُمَّ أخْلَفَتْ. وقيل: إذا ألْقَتْ وَلَدَها قَبْلَ أن يَسْتَبِيْنَ خَلْقُه [52] .

وليس منه رَجْعٌ: أي مَنْفَعَةٌ.

وهو مَرْجِعٌ: أي مُجْدٍ نافِعٌ [53] .

وقد أرْجَعَ اللَّهُ بَيْعَتَه: أرْبَحَها.

و [قد] [54] أرْجَعَتِ النّاقَةُ: كانتْ مَهْزُولَةً فَسَمِنَتْ.

والرَّجْعُ: الاشْتِراء، يُقال: رَجَعَ الإِبِلَ وارْتَجَعَها وتَرَجَّعَها: أي اشْتَراها، ومنه: سُوْقُ الرَّجْع.

والرِّجْعَةُ: كُلُّ ما ارْتَجَعْتَ لأهْلِكَ من مَتَاعٍ تَشْتَرِيْه لهم أو إبِلٍ [55] .

ومُرَاجَعَةُ الرَّجُلِ أهْلَه بَعْدَ الطَّلاق، فأمّا إذا رَجَعَ إلى خَيْرٍ فلا يُقالُ إلّا مُرَاجَعَة، وحُكي الرَّجْعَةُ بالفتح في هذا أيضًا.

ويُقال لِمَنْ يَفْزَعُ ثم تؤوبُ [56] إليه نَفْسُه: رَجَعَ.

(52) في الأصلين: خلقها، ولم نجد وجهًا لتأنيث الضمير، وقد أثبتنا ما ورد في التهذيب.

(53) في ك: ناقع.

(54) زيادة من ك.

(55) في ك: أي ابل.

(56) في ك: تتوب، وفي المعجمات: تثوب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت