واحضُروا العِيْدَ بالسَّعَانِين غَدْوًا [35] ... حينَ يَعْلُو النّاقُوسُ بالنّاعُوْتِ
ولم يُفَسِّرِ النّاعوت [36] فيه [33/ ب] .
أهْمَله الخَليل [37] .
وحكى الخارْزَنْجِيُّ: عَتَنْتُهُ إلى السِّجْن أعْتِنُه وأعْتُنُه: بمعنى عَتَلْتَه أي قُدْتَه.
نتع:
يُقال: نَتَعَ العَرَقُ نُتُوْعًا، وهو شِبْهُ نَبَعَ إلّا أنَّ التاءَ فيه أحْسَن.
عفت:
عَفَتَ كَلَامَه عَفْتًا: لَكَنَه وكَسَرَه. وكذلك عَفَتَ يَدَه: كَسَرَها ولَوَاها. وهو مِعْفَتٌ: يكْسِرُ كلَّ شيء.
وعَفَتَني عن حاجَتي: حَبَسَني.
ورَجُلٌ عِفِتَّان وصِفِتَّان: أي غَليظٌ شَديدٌ جَافٍ. ورَجُلٌ صِفْتِيْتٌ ولا يُقال عِفْتِيْت.
عتب:
العَتَبَةُ: أعْلى ََ البابِ مقابِلًا للأُسْكُفَّةِ، والجَميعُ: العَتَبُ والعَتَبَات. وما عَتَبْتُ
(35) في ك: عَدْوًا، ولعله الأقرب للسياق.
(36) لم نجد هذه الكلمة في المعجمات الكبرى، ولعلها تصحيف الباغوت أو الباعوث: عيد للنصارى. كما في التاج وغيره.
(37) واستُدْرِك عليه في التهذيب والمحكم واللسان والقاموس.