فهرس الكتاب

الصفحة 339 من 1262

قال الخارْزَنْجِيُّ: فأمّا قَوْل الأَخْطَل:

صَعَانِيْنُ أتْرابٌ كِرامُ المَناسِبِ [82]

وقولُه:

صَعَانينُ يَكْشِفْنَ دَجْنَ الدُّجى ََ

فلم أسْمَعْ تفسيرَه، وأُراها شِبْهَ «الأتْراب» ، ولا أحقُّه.

عصف:

العَصْفُ: ما على الحَبِّ من قُشُور التِّبْن وعلى سَاقِ الزَّرْعِ من الوَرَقِ اليابِسِ. وقيل في تفسير {كَعَصْفٍ مَأْكُولٍ} [83] كُلُّ زَرْعٍ قد أُكِلَ حَبُّه وبَقِيَ تِبْنُه.

وقيل: هو [84] دُقَاقُ التِّبْن الذي يَطيرُ مع الرِّيْح عِنْد التَّذْرِيَة [85] .

ويُسَمّى ََ وَرَقُ الزَّرْع [86] : العَصِيْفَةَ، والعُصَافَةَ أيضًا. وقد عَصَفْنا العَصِيْفَةَ:

جَزَزْناه. وقيل: العَصِيْفُ: القَصِيْل.

وقد أعْصَفَ الزَّرْعُ. والعَصْفُ: أنْ تُؤْخَذَ رُؤوسُ الزَّرْعِ قَبْل أنْ يُسَنْبِلَ، ويكونُ ذلك أقْوى ََ له.

ومَكانٌ مُعْصِفٌ: كَثيرُ العَصْفِ والتِّبْن.

وعَصَفَتِ الرِّيْحُ وأعْصَفَتْ: اشْتَدَّتْ.

والنّاقَةُ والظَّليمُ العَصُوْفُ: السَّريع. وقد عَصَفَ وأعْصَفَ جَميعًا.

(82) لم نعثر على هذا الشطر في ديوان الاخطل طبعة صالحاني.

(83) سورة الفيل / 5.

(84) في ك: هي.

(85) في ك: الترزية.

(86) في ك: الذرع.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت