فهرس الكتاب

الصفحة 237 من 1262

والأشْجَعُ: هو العَصَبُ المَمْدُودُ فوق السُّلامى ََ ما بينَ الرُّسْغِ إلى أُصول الأصَابعِ، وجَمْعُه أشَاجِعُ. وقيل: هو العَظْمُ الذي يَصِلُ الأصَابعَ بالرُّسْغ لكلِّ إصْبَعٍ أشْجَع، واحْتُجَّ بقَوْلهم: «عاري الأشاجِعِ» للسِّباع. وقد يُجْعَلُ واحِدُ الأشاجِعِ شَجَعَةً.

والشُّجَاعُ: ضَرْبٌ من الحَيّات، والجَميعُ الشِّجْعَانُ.

ورَجُلٌ شُجاعٌ وشَجِيْعٌ، ويُجْمَعُ على شُجَعَاء وشِجْعَان وشِجْعَة وشُجْعَة وشَجْعَة، وقد قيل: شُجْعَة بالضمِّ مصدرٌ وُصِفَ به الجَمْعُ كالصُّحْبَة.

والشُّجُعُ: عُروقُ الشَّجَر. ولُجُمٌ [5] كانت في الجاهليَّة تُتَّخَذُ من الخَشَب والرَّعْلَةُ الجَماعات [6] .

والمُشْجَعُ: المُنْتَهي جُنونًا، ومنه أُخِذَ الشُّجَاع.

والشُّجْعَةُ: العاجِزُ الضّاوي لا فُؤادَ له، وأرى ََ أنَّ سَبيلَه سَبيلُ ما جاءَ على «فُعْلة» ومعناه المفْعول كالسُّخْرَة [7] وغيرها.

ضجع:

ضَجَعَ ضَجْعًا وضُجُوْعًا: مثلُ اضْطَجَعَ. وهو يُحِبُّ الضَّجَعَةَ بفتح الجيم: أي الاضْطِجاع. والضِّجْعَةُ: الحالُ التي يَضْجَعُ عليها.

والإِضْجَاعُ: في القوافي، قال [8] :

(5) في الأصل: ولحم، وما أثبتناه من ك، وهو الصواب.

(6) لم نعرف علاقة «والرعلة الجماعات» بما سبق وما يأتي من الكلام.

(7) في الأصل: كالسجرة، وفي ك: كالشجرة، والتصحيح من العباب والتاج.

(8) هو رؤبة كما في المحكم واللسان والتاج.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت