فهرس الكتاب

الصفحة 337 من 1262

ورَجُلٌ صَنَعُ اليَدَيْن وصِنْعُ اليَدَيْن: رَفِيْقٌ [71] ، من قومٍ صُنُعِ الأيْدي. وامْرأةٌ صَنَاعُ اليَد: كذلك. قال يعقوب [72] : رَجُلٌ صَنَعٌ، فإِذا أضَفْتَ إلى اليدَيْن قُلتَ: صِنْعُ اليَدَين فَسَكَّنْتَ.

والصِّنْعُ: السَّفُّوْدُ [73] . والثَّوْبُ أيضًا، يُقال: رأيْتُ عليه صِنْعًا جيِّدًا.

والصَّنِيْعَةُ: ما اصْطَنَعْتَ من خَيْرٍ. وهو صَنِيْعَتُه: إِذا اصْطَنَعَه وخَرَّجَه.

والصُّنَّاعُ: الذين يَعْملون بأيديهم. والفِعْلُ: الصِّنَاعَة.

والمُصَانَعَةُ: من الرُّشَا.

والتَّصَنُّعُ: التَّرائي.

وصَنَعْتُ الفَرَسَ فهو صَنِيْعٌ: أحْسَنْت القِيامَ عليه.

[وصَنَّعَ الجاريةَ تصنيعًا: أي أحْسَنَ اليها وسَمَّنَها] [74] .

وصَنِّعِ الجاريةَ تَصْنِيعًا: لأنَّه يكونُ [75] بِعِلاجٍ طويلٍ وأشْياءَ كثيرة.

[وأصْنَعَ الرَّجُلُ: إِذا أعَانَ آخَرَ] .

[وأصْنَعَ الأَخْرقُ: تَعَلَّمَ وأحْكمَ] [76] .

(71) في القاموس: دقيق ورجح في التاج «الرقيق» ، وما ورد في الاصل مطابق لما جاء في تهذيب الالفاظ.

(72) تهذيب الألفاظ: 167166.

(73) في ك: الصفود.

(74) زيادة من العباب مروية عن ابن عباد.

(75) وفي المعجمات: لأنه لا يكون إلا الخ.

(76) زيادة الفقرة الاولى من التاج والفقرة الثانية مروية عن ابن عباد في العباب، وقال في التاج معلقًا:

«نصَّ ابن الاعرابي في النوادر: أصنع الرجل إِذا أعان أخرق، فاشتبه على ابن عباد فقال: آخر، ثم زاد من عنده: وأصنع الأخرق إلى آخره، وقلَّده الصاغاني من غير مراجعة لنص ابن الأعرابي» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت