فهرس الكتاب

الصفحة 379 من 1262

والمِسْمَعُ من المَزَادَة: ما جَاوَزَ خَرْتَ العُرْوَة إِلى الطَّرَف [120] . ومن الدَّلْوِ: عُرْوَةٌ أو عُرْوَتانِ يُجْعَلُ في وَسْطِها ثم يُجْعَلُ فيها حَبْلٌ لِيَعْتَدِلَ به. وقد أسْمَعْتُها.

والمِسْمَعَانِ للزَّبِيْل: خَشَبَتَانِ تُدْخَلانِ في عُرْوَتِه إِذا أُخْرِجَ به الترابُ من البئْر. وقد أسْمَعْتُه.

والسِّمْعُ: الوَلَدُ بَيْنَ الضَّبُع والذِّئْب.

وذَهَبَ سِمْعُه في النّاس: أي ذِكْرُه.

ويقولون: اللهُمَّ سِمْعٌ لا بِلْغٌ وسَمْعٌ لا بَلْغٌ: أي نَسْمَعُ بِمثْله [121] فلا تُنْزِلْه بنا.

وهو لا يَسْمَعُ ما أقول: أي لا يَقْبَل.

وفي المَثَل: «أسْمَعُ من السِّمْع الأَزَلِّ» [122] و «من القُرَاد» [123] و «من فَرْخِ العُقَاب» [124] و «من الفَرَس» [125] و «من القُنْفُذ» [126] .

والسَّمَعْمَعُ: الرَّجُلُ المُنْكَمِشُ الماضي. والصَّغيرُ الرأسِ واللِّحْيَةِ [127] .

(120) في ك: ما جاوز خروت إِلى الطرف.

(121) في ك: «تسمع مثله» ، بلا «أي» .

(122) المثل في التهذيب والصحاح والأساس ومجمع الأمثال: 1/ 365والتاج.

(123) المثل في أمثال أبي عبيد: 360والتهذيب ومجمع الأمثال: 1/ 362واللسان.

(124) المثل في التهذيب ومجمع الأمثال: 1/ 369.

(125) المثل في أمثال أبي عبيد: 360والتهذيب ومجمع الأمثال: 1/ 362.

(126) المثل في التهذيب ومجمع الأمثال: 1/ 369.

(127) ورد هذا النص منقولًا عن ابن عباد في العباب، وقال في التاج تعليقًا على ذلك: «عن ابن عباد، هكذا نقله الصاغاني عنه، وهو تحريف منهما، وصوابه: والجثة» . وقد وردت «الجثة» بدل «اللحية» في المحكم واللسان.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت