فهرس الكتاب

الصفحة 691 من 1262

في أمْرٍ مَرْضِيٍّ قيل [22] : «صابَ [23] بِقُرَّ» أي وَقَعْتَ بقَرَارٍ. ويقولون أيضًا:

وَقَعَ الأمْرُ بِقُرَّةٍ [24] : أي اسْتَقَرَّ قَرَارُه. وقيل في قَوْلِ طَرَفَةَ:

فَتَنَاهَيْتُ وقد صابَتْ بِقُرّ [25] .

أي نَزَلَتْ به شِدَّةٌ.

ويقولون: لقد [26] وَقَعْتَ بقُرِّكَ: وهو أنْ تَعْلَمَ عِلْمَه حتّى ََ لا يَخْفى ََ عليكَ منه شَيْءٌ.

والإِقْرَارُ [27] : اسْتِقرارُ [28] الماءِ في أرْحامِها.

وفي المَثَل [29] : «لأُلْجِئَنَّكَ إلى قَرَارِكَ» أي لَأَضْطَرَّنَّك إلى أصلِكَ وجَهْدِك.

وإذا لَقِحَتِ الناقَةُ فاسْتَكْبَرَتْ ورَفَعَتْ رَأْسَها إلى السَّماء: فهي المُقِرُّ الشّامِذُ.

وأقَرَّتِ الناقَةُ: إذا لم تُسْلِبْ.

وفلانٌ ابنُ عِشْرِينَ قارَّةٍ: أي سَوَاءٍ.

والقَرُّ: مَرْكَبٌ بين السَّرْج والرَّحْلِ، وقيل: الهَوْدَجُ.

والقَرْقَرُ: النَّواحي.

(22) هذا القول مَثَلٌ، وقد ورد في التهذيب والأساس والمستقصى ََ: 2/ 137ومجمع الأمثال:

1/ 414واللسان والتاج.

(23) في كل المصادر السالف ذكرها وفي ت: صابَتْ.

(24) كذا في الأصول، وهي (بقُرِّهِ) أي بهاء الضمير في اللسان والتاج.

(25) ديوان طرفة: 73، وصدره فيه: سادرًا أحسب غَيِّي رَشَدًا.

(26) في ت: قد.

(27) كذا في الأصول، وهو (الاقترار) في التهذيب والصحاح والمحكم واللسان والقاموس.

(28) في ك: الاستقرار.

(29) ورد المثل في أمثال أبي عبيد: 357ومجمع الأمثال: 2/ 145.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت