فهرس الكتاب

الصفحة 956 من 1262

وسَيِّقَةُ العِدَى ََ: الذي يَسُوْقُه إلى ما يَكْرَهُ فهو لا يَدْري ما يَصْنَعُ.

والسَّيِّقَةُ: الطَّرِيدَةُ. والسَّحَابُ الذي تَسُوْقُه الرِّيْحُ وليس فيه ماءٌ.

وسُقْتُ إليها [36] الصِّدَاقَ وأسَقْتُه: لُغَتَانِ.

والساقُ: لكُلِّ شَجَرَةٍ ودابَّةٍ. وامْرَأَةٌ سَوْقاءُ: تارَّةُ الساقَيْنِ ذاتُ شَعَرٍ.

والأسْوَقُ: العَظِيمُ عَظْمِ الساقِ، والمَصْدَرُ: السَّوَقُ.

وفي المَثَل [37] : «قَرَعَ لهذا الأمْرِ ساقَهُ» أي تَشَمَّرَ.

ويقولون:

لا يُمْسِكُ الساقَ إلّا مُمْسِكٌ ساقا [38]

وأصْلُه في الحِرْباء.

والساقُ: الذَّكَرُ من الحَمَام يُقال له: سَاقُ حُرٍّ.

وَوَلَدَتْ فلانةُ ثَلاثَةَ بَنِيْنَ على ََ سَوْقٍ [39] واحِدٍ: أي بعضُهم في إثْرِ بعضٍ.

والسُّوْقُ: معروفةٌ وسُمِّيَتْ لأنَّ الأشْيَاءَ تُسَاقُ إليها ومنها، وتُذَكَّرُ وتُؤنَّثُ.

وسُوْقُ الحَرْبِ: حَوْمَةُ القِتالِ.

والسُّوْقُ: السّاعاتُ [40] .

والسُّوْقَةُ من الناس والجميع السُّوَقُ: ما دُوْنَ المُلُوكِ، الذَّكَرُ والأُنثى ََ والواحِدُ والجميع فيه سَوَاء.

والسَّوِيْقُ: مَعْروفٌ.

(36) في الأصل وك: اليه، والتصويب من ت.

(37) ورد المثل في أمثال أبي عبيد: 231والأساس. وفي ك: فرع.

(38) هذا الشطر مَثَلٌ، وقد ورد في مجمع الأمثال: 2/ 167والمستقصى: 2/ 269واللسان والتاج، وهو لأبي دؤاد الايادي، وقد ورد في مجموع شعره / دراسات في الأدب العربي: 326، وصدره فيه: (أتّى ََ أُتيح لها حرباء تنضبةٍ) .

(39) في ت: على ساق واحد وسوق واحد. وفي هامش الأصل: (بسَوق) بدل (على سوق) ، وكأنها رواية أخرى في الكلمة.

(40) كذا في الأصول، والوارد في العين والتهذيب واللسان: والسوق موضع البياعات.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت