فهرس الكتاب

الصفحة 1021 من 1976

586 -"بَابٌ لا يَدخلُ الدَّجَّالُ الْمَدِينَةَ"

682 -عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ:

قَالَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم:"على أنقَابِ الْمَدِينَةِ مَلَائِكَةٌ لا يَدْخُلُهَا الطَّاعُونُ ولا الدَّجَّالُ".

ـــــــــــــــــــــــــــــ

أحد إلاّ انماع كما ينماع الملح في الماء"أي لا يمكر أحد بأهل المدينة، وينوي إلحاق الشر بهم ويدبر لهم الأذى في الخفاء إلاّ أهلكه الله فورًا وأزاله من الوجود سريعًا، كما يذوب الملح في الماء. الحديث: أخرجه الشيخان. والمطابقة: ظاهرة."

فقه الحديث: دل هذا الحديث على ما يأتي: أولًا: أن إيذاء أهل المدينة والسعي في الإِضرار بهم كبيرة من الكبائر لأن هذا الوعيد الشديد لا يترتب إلّا على جريمة نكراء. ثانيًًاً: تعجيل العقوبة في الدنيا لمن أراد بأهل المدينة شرًا وإنذاره بالهلاك السريع، وفي الحديث عن السائب بن خلاد:"من أخاف أهل المدينة ظالمًا لهم أخافه الله، وكانت عليه لعنة الله"أخرجه النسائي ثالثًا: الترغيب في حب أهل المدينة والإِحسان إليهم لأن التحذير من الشيء ترغيب في ضده، فيكون مفهوم الحديث أن من أراد الخير لأهل المدينة وسعى فيه كانت له البشري بالحياة السعيدة، سيما إذا كان حبه لهم ناشئًا عن حبه للنبي - صلى الله عليه وسلم - كما قال الشاعر:

فَيَا سَاكِني أكْنافَ طِيْبَةَ كُلُّكُمْ ... إِلَى القَلْبِ مِنْ أجْلِ الحَبِيْبِ حَبِيْبُ

586 -"باب لا يدخل الدجال المدينة"

682 -معنى الحديث: أن الله حفظ المدينة وصانها من شرين

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت