فهرس الكتاب

الصفحة 1433 من 1976

802 -"بَابُ قَوْلِ اللهِ تعَالَى (وَآتَيْنَا دَاوُودَ زَبُورًا) "

926 -عَنْ أبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ:

أنَّ النبي - صلى الله عليه وسلم - قَالَ:"خُففَ على دَاوُدَ الْقُرآنَ فَكَانَ يَأمُرُ بِدَوَابِهِ فَتُسْرَجُ فَيَقْرَأ الْقُرآنَ قَبْلَ أن تُسْرَجَ دَوَابُّهُ، ولا يَاكلُ إِلَّا مِنْ عَمَلِ يَده".

803 -"بَابُ قَوْلِ اللهِ تعَالَى:"

(وَوَهَبْنَا لِدَاوُودَ سُلَيْمَانَ نِعْمَ الْعَبْدُ إِنَّهُ أَوَّابٌ) ""

927 -عن أبي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ:

ـــــــــــــــــــــــــــــ

802 -"باب قول الله تعالى: (وَآتَيْنَا دَاوُودَ زَبُورًا) "

926 -معنى الحديث: قال - صلى الله عليه وسلم:"خفف على داود القرآن"وقرآن كل نبي الكتاب الذي أنزل عليه. معناه: أن داود عليه السلام يُسِّر له قراءة الكتاب السماوي الذي أنزل عليه من ربه، وهو الزبور، فكان يأمر بوضع السرج على دابته ودواب أتباعه، فلا ينتهي خدمه وعماله من وضع السرج على ظهورها إلاّ وقد قرأ الزبور من أوّله إلى آخره، وأنّ الله علّمه صناعة الحديد، فكان لا يأكل إلاّ من كسب يده.

فقه الحديث: دل هذا الحديث على ما يأتي: أولًا: تخفيف الزبور على داود. ثانيًًا: فضل الصناعة واستحبابها، وكونها من أعمال الأنبياء. الحديث: أخرجه البخاري. والمطابقة: في قوله:"خفف على داود القرآن".

803 -"باب قول الله تعالى:"

(وَوَهَبْنَا لِدَاوُودَ سُلَيْمَانَ نِعْمَ الْعَبْدُ إِنَّهُ أَوَّابٌ) ""

927 -معنى الحديث: كانت امرأتان من بني إسرائيل قد خرجتا إلى

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت